« بعضى از آن رسولان را بر بعضى ديگر برترى داديم ؛ برخى از آنها ، خدا با او سخن مىگفت ؛ و بعضى را درجاتى برتر داد . . . » تا آخر آيه .
44 / 44 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن سدير ، قال :
كنّا عند أبي جعفر عليه السلام فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيّهم صلى الله عليه و آله و سلم واستذلالهم أميرالمؤمنين عليه السلام ، فقال رجل من القوم : أصلحك اللَّه ؛ فأين كان عزُّ بني هاشم و ما كانوا فيه من العدد ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : و من كان بقي من بني هاشم ؟ إنّما كان جعفر وحمزة فمضيا ، وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام : عبّاس وعقيل ، وكانا من الطلقاء .
أما واللَّه ؛ لو أنّ حمزة وجعفراً كانا بحضرتهما ، ما وصلا إلى ما وصلا إليه ، ولو كانا شاهديهما لأتلفا نفسيهما .
بيان : الضمير في نفسيهما راجع إلى حمزة و جعفر ، وإرجاعه و من كان إلى أبي بكر وعمر بعيد « 1 » .
سدير گويد : در محضر با سعادت امام باقر عليه السلام حضور داشتيم ، سخن پيرامون حوادثى بود كه مردم پس از پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم پديد آوردند ، و اميرمؤمنان على عليه السلام را تنها گذاردند . شخصى از حاضرين به امام عليه السلام گفت : خداى حال شما را بهبود گرداند ! در آن موقع ( كه مردم على عليه السلام را تنها گذاردند ) عزّت بنى هاشم و آن نيرو و جمعيتى كه داشتند چه شده بود ؟
امام باقر عليه السلام فرمود : كسى از بنى هاشم باقى نمانده بود ، همانا ( مردان دلاور بنىهاشم ) جعفر و حمزه كه نبودند ، فقط دو نفر از بنى هاشم باقى مانده بودند كه دو مرد ضعيف ، ذليل ، تازه مسلمان يعنى عباس و عقيل بود كه از آزاد شدگان جنگ فتح مكه بودند .
به خدا سوگند ! اگر حمزه و جعفر حضور داشتند آن دو نفر ( ابوبكر و عمر ) به خلافت نمىرسيدند ، و اگر آن دو شاهد ( آن جريانات ) و كارهاى آن دو نفر بودند
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 28 ص 251 ح 33 ، عن الكافي .