الهدى من بعده ، والبراءة إلى اللَّه من عدوّهم ، وكذلك عرفان اللَّه .
قال : قلت : أصلحك اللَّه ! أيّ شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان ؟
قال : توالي أولياء اللَّه وتعادي أعداء اللَّه وتكون مع الصادقين ، كما أمرك اللَّه .
قال : قلت : و من أولياء اللَّه ؟
فقال : أولياء اللَّه محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ، ثمّ انتهى الأمر إلينا ، ثمّ ابني جعفر - وأومى إلى جعفر وهو جالس - فمن والى هؤلاء فقد والى أولياء اللَّه ، وكان مع الصادقين كما أمر اللَّه .
قلت : و من أعداء اللَّه أصلحك اللَّه ؟
قال : الأوثان الأربعة .
قال : قلت : من هم ؟
قال : أبوالفصيل ، ورمع ، ونعثل ومعاوية ، و من دان دينهم ، فمن عادى هؤلاء عادى أعداء اللَّه « 1 » .
ابو حمزهء ثمالى گويد : امام باقر عليه السلام به من فرمود : اى ابا حمزه ! همانا خداى را كسى مىپرستد كه او را بشناسد ، ولى كسى كه خداى را نمىشناسد گويا غير او را مىپرستد و در گمراهى است .
عرض كردم : خداوند حال شما را بهبود گرداند ! شناخت خدا چگونه است ؟
فرمود : تصديق خدا ، و تصديق حضرت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم پيغمبر خدا را در دوستى و پيروى از على عليه السلام و امامان هدايتگر پس از او ، و بيزارى و برائت به سوى خدا از دشمنان آنها ، و همچنين است شناخت خدا .
عرض كردم : خداوند حال شما را بهبود گرداند ! كدام چيز است كه اگر آن را انجام دهم ايمان واقعى كامل مىگردد ؟
فرمود : دوست داشتن اوليا و دوستان خدا ، و دشمن داشتن دشمنان خدا ، و بودن با راستگويان ، چنان كه خداوند به اين امر فرموده است .
عرض كردم : اولياى خدا كيانند ؟
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار : ج 27 ص 57 ح 16 ، عن تفسير العيّاشي : ج 2 ص 116 ح 155 .