باشد » و آنكه به مسجد نذر شده هرگز از آن خارج نمىشود ، چون او مريم را زائيد گفت : « خدايا من او را دختر آوردم . . . و پسر همانند دختر نيست » .
و چون زائيد او را به مسجد برد ، و چون به سنّ زنها رسيد و زن شد از مسجد بيرون برده شد ، پس او چه وقت پيدا مىكرد تا نمازهايش را قضا نمايد ، و حال آن كه همهء عمرش در مسجد بود ؟
88 / 88 - بالإسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكّل ، عن الحميريّ ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن عمران ، أكان نبيّاً ؟
فقال : نعم ، كان نبيّاً مرسلًا إلى قومه ، وكانت حنّة امرأة عمران وحنانة امرأة زكريّا اختين ، فولد لعمران من حنّة مريم ، وولد لزكريّا من حنانة يحيى عليه السلام ، وولدت مريم عيسى عليه السلام ، وكان عيسى عليه السلام ابن بنت خالته ، وكان يحيى عليه السلام ابن خالة مريم ، وخالة الامّ بمنزلة الخالة « 1 » .
ابو بصير گويد : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : آيا عمران پيغمبر بود ؟
حضرت فرمود : آرى ، او پيغمبرى بود كه به قوم خود فرستاده شده بود ، زن عمران بنام « حنّه » و زن زكريّا بنام « حنّانه » بود كه دو خواهر بودند ، « حنّه » براى عمران مريم را زائيد ، و « حنّانه » براى زكريّا يحيى را زائيد ، و مريم نيز عيسى عليه السلام را زائيده و عيسى عليه السلام فرزند دختر خالهء زكريّا بود و يحيى پسر خالهء مريم بود ، و خالهء مادر به منزلهء خاله است .
89 / 89 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحجّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمران قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه :
وَ رُوحٌ مِنْهُ
« 2 » .
قال : هي روح اللَّه مخلوقة خلقها في آدم وفي عيسى عليهما السلام « 3 » .
حمران بن اعين گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد فرمايش خداوند كه مىفرمايد :
« و روحى ( شايسته ) از طرف او بود » پرسيدم .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 14 ص 202 ح 14 ، عن علل الشرايع : 193 .
( 2 ) - النساء : 171 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 4 ص 219 ج 25 ، اصول الكافي : ج 1 ص 133 .