تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وأخرب ديارهم ، وذهب بأموالهم ، وأبدلهم مكان جنّاتهم جنّتين ذواتَي اكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل . ثمّ قال اللَّه عزّ وجلّ :
ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ
« 1 » « 2 » . سدير گويد : مردى از امام باقر عليه السلام در مورد معنى فرمايش خداى متعال كه مىفرمايد : « آنان گفتند : پروردگارا ! ميان سفرهاى ما دورى بيفكن ، ( تا فقرا نتوانند سفر كنند و بدين وسيله ) آنها بر خويشتن ستم كردند » پرسيد ؟ حضرت فرمود : اينها گروهى بودند كه دهكده‌هايى متّصل بهم داشتند به طورى كه همديگر را مىديدند و چشمه‌هايى در آنها جارى و اموال زيادى داشتند ، پس آنها به نعمتهاى خدا كفران نموده و با دست خويشتن خود را دگرگون ساختند . خداى متعال بر آنها سيل عرم ؛ ( سيل سخت و ويران‌گر ) را فرستاد و روستاهاى آنها را غرق نمود ، و خانه‌هاى آنها را ويران ، و اموال آنها را از بين برد ، و باغات آنها را تبديل به دو باغ كرد كه داراى ميوه‌هاى تلخ ، درخت گز و مقدار كمى از سدر بود . آنگاه خداى متعال دربارهء آنها فرمود : « اين كيفر را به خاطر كفرانشان به آنها داديم ، و آيا جز كفران كننده را كيفر مىدهيم ؟ ! » . 92 / 92 - محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن محمّد بن الفضيل ، عن ضريس الوابشيّ ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك ؛ قول العالم :
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
« 3 » . قال : فقال : يا جابر ! إنّ اللَّه جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً ، فكان عند العالم منها حرف واحد ، فانخسفت الأرض ما بينه و بين السرير حتّى التفّت القطعتان وحوّل من هذه على هذه . وعندنا من اسم اللَّه الأعظم اثنان وسبعون حرفاً ، و حرف في علم الغيب المكنون عنده « 4 » .
هامش
( 1 ) - سبأ : 17 . ( 2 ) - بحار الأنوار : ج 14 ص 144 ح 3 ، عن روضة الكافي ص 395 و 396 . ( 3 ) - النمل : 40 . ( 4 ) - بحار الأنوار : ج 14 ص 114 ح 9 ، عن بصائر الدرجات : 57 .