حضرت فرمود : آن از روح خداست ، كه آفريده شده ، خداوند آن را در آدم و عيسى عليهما السلام آفريده است .
90 / 90 - علي بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي سعيد المكاريّ ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : ما عنى اللَّه تعالى بقوله في يحيى :
وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا وَ زَكاةً
« 1 » ؟
قال : تحنّن اللَّه .
قال : قلت : فما بلغ من تحنّن اللَّه عليه ؟
قال : كان إذا قال : يا ربّ ، قال اللَّه عزّ وجلّ له : لبّيك يا يحيى « 2 » .
ابو حمزه گويد : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : مقصود خداى تعالى در فرمايش خود به يحيى كه مىفرمايد : « و رحمت و محبّتى از ناحيهء خود به او بخشيديم و پاكى » چيست ؟
حضرت فرمود : مهرورزى خداوند است .
عرض كردم : مهرورزى خداوند نسبت به يحيى به چه درجهاى رسيده بود ؟
فرمود : تا جايى كه هنگامى كه مىگفت : پروردگارا ! خداى متعال مىفرمود : بله اى يحيى !
91 / 91 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سدير قال : سأل رجل أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
« 3 » .
فقال : هؤلاء قوم كانت لهم قرى متّصلة ينظر بعضهم إلى بعض ، وأنهار جارية ، وأموال ظاهرة ، فكفروا بأنعم اللَّه « 4 » ، وغيّروا ما بأنفسهم ، فأرسل اللَّه عليهم سيل العرم فغرّق قراهم ،
هامش
( 1 ) - مريم : 13 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 14 ص 164 ح 3 ، عن الكافي .
( 3 ) - سبأ : 19 .
( 4 ) - في الكافي في الأسناد الآتي : فكفروا نعم اللَّه عزّ وجلّ وغيّروا ما بأنفسهم من عافية اللَّه فغيّر اللَّه ما بهم من نعمة ، وإنّ اللَّه لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم ، فأرسل اللَّه . . . وفيه : وخرّب ديارهم وأذهب أموالهم .