تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
مفتوحتان وهو ينظر إلى السماء . فقال : أيّها الملك ! عَلَيّ بأعمى آخر ، فاتي به . قال : فسجد سجدة ثمّ رفع رأسه فإذا الأعمى بصير . فقال : أيّها الملك حجّة بحجّة ، عَلَيّ بمقعد . فاتي به ، فقال لهما مثل ذلك ، فصلّيا ودعوا اللَّه ، فإذا المقعد قد اطلقت رجلاه وقام يمشي . فقال : أيّها الملك ! عَلَيّ بمقعد آخر ، فاتي به ، فصنع به كما صنع أوّل مرّة ، فانطلق المقعد . فقال : أيّها الملك ! قد أتيا بحجّتين وأتينا بمثلهما ، و لكن بقي شيء واحد ، فإن كان هما فعلاه دخلت معهما في دينهما . ثمّ قال : أيّها الملك ! بلغني أنّه كان للملك ابن واحد ومات ، فإن أحياه إلههما دخلت معهما في دينهما . فقال له الملك : وأنا أيضاً معك ، ثمّ قال لهما : قد بقيت هذه الخصلة الواحدة : قد مات ابن الملك فادعوا إلهكما أن يحييه . قال : فخرّا ساجدَين للَّه « 1 » وأطالا السجود ، ثمّ رفعا رأسيهما وقالا للملك : ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره إن شاء اللَّه . قال : فخرج الناس ينظرون ، فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب . قال : فاتي به إلى الملك ، فعرف أنّه ابنه . فقال له : ما حالك يا بنيّ ؟ قال : كنت ميّتاً ، فرأيت رجلين بين يدي ربّي الساعة ساجدَين يسألانه أن يحييني ، فأحياني . قال : يا بنيّ ! فتعرفهما إذا رأيتهما ؟ قال : نعم . قال : فأخرج « 2 » الناس جملة إلى الصحراء ، فكان يمرّ عليه رجل رجل فيقول له أبوه : انظر ، فيقول : لا لا .
هامش
( 1 ) - في المصدر : فوقعا إلى الأرض ساجدين للَّه . ( 2 ) - قال : نعم ، فاخرج .