فَقِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ وَ أَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ فَكَيْفَ لا تُؤَاكِلُ أُمَّك ؟
فَقَالَ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَبَقَتْ عَيْنُهَا إِلَيْهِ .
إِنِّي لأُحِبُّك فِي اللَّهِ حُبّاً شَدِيداً !
53 . . . . عَنِ الباقِرِ عليه السلام قالَ :
وَ لَقَدْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! إِنِّي لأُحِبُّك فِي اللَّهِ حُبّاً شَدِيداً !
فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك أَنْ أُحَبَّ فِيك وَ أَنْتَ لِي مُبْغِضٌ .
وَ لَقَدْ حَجَّ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ . فَلَمَّا نَفَقَتْ أَمَرَ بِدَفْنِهَا لِئَلَّا يَأْكُلَهَا السِّبَاعُ .
وَ لَقَدْ سُئِلَتْ عَنْهُ مَوْلاةٌ لَهُ .
فَقَالَتْ : أُطْنِبُ و أَوْ أَخْتَصِرُ ؟
فَقِيلَ لَهَا : بَلِ اخْتَصِرِي .
فَقَالَتْ : مَا أَتَيْتُهُ بِطَعَامٍ نَهَاراً قَطُّ وَ مَا فَرَشْتُ لَهُ فِرَاشاً بِلَيْلٍ قَطُّ .
وَ لَقَدِ انْتَهَى ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ يَغْتَابُونَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَغَفَرَ اللَّهُ لِي ، وَ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ .
وَ كَانَ عليه السلام إِذَا جَاءَهُ طَالِبُ عِلْمٍ ، فَقَالَ : مَرْحَباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام سجاد ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 156
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٥٦