تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام سجاد ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فَأَقْبَلْتُ عَلَى الشَّابِّ وَ قُلْتُ لَهُ : أَسْأَلُكَ بِالَّذِي حَسَّنَ خَلْقَكَ ، مَنْ هَذَا الصَّبِيُّ ؟ فَقَالَ : أَ مَا تَعْرِفُهُ ؟ ! هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام . فَتَرَكْتُ الشَّابَّ وَ أَقْبَلْتُ عَلَى الصَّبِيِّ ، وَ قُلْتُ : أَسْأَلُكَ بِآبَائِكَ مَنْ هَذَا الشَّابُّ ؟ فَقَالَ : أَ مَا تَعْرِفُهُ ؟ هَذَا أَخِيَ الْخَضِرُ ، يَأْتِينَا كُلَّ يَوْمٍ فَيُسَلِّمُ عَلَيْنَا . فَقُلْتُ : أَسْأَلُكَ بِحَقِّ آبَائِكَ ، لَمَّا أَخْبَرْتَنِي بِمَا تَجُوزُ الْمَفَاوِزَ بِلَا زَادٍ . قَالَ : بَلْ أَجُوزُ بِزَادٍ وَ زَادِي فِيهَا أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ . قُلْتُ : وَ مَا هِيَ ؟ قَالَ : أَرَى الدُّنْيَا كُلَّهَا بِحَذَافِيرِهَا مَمْلَكَةَ اللَّهِ ؛ وَ أَرَى الْخَلْقَ كُلَّهُمْ عَبِيدَ اللَّهِ وَ إِمَاءَهُ وَ عِيَالَهُ ؛ وَ أَرَى الأَسْبَابَ وَ الأَرْزَاقَ بِيَدِ اللَّهِ ؛ وَ أَرَى قَضَاءَ اللَّهِ نَافِذاً فِي كُلِّ أَرْضِ اللَّهِ . فَقُلْتُ : نِعْمَ الزَّادُ زَادُك يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ ! وَ أَنْتَ تَجُوزُ بِهَا مَفَاوِزَ الآْخِرَةِ فَكَيْفَ مَفَاوِزُ الدُّنْيَا . « 1 » أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ وَ أَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ فَكَيْفَ لا تُؤَاكِلُ أُمَّك ؟ 52 . . . . عَنِ الباقِرِ عليه السلام قالَ : وَ لَقَدْ كَانَ عليه السلام يَأْبَى أَنْ يُؤَاكِلَ أُمَّهُ .
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 46 ص 38 .