تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
فاستحيا معاوية واستوى قاعداً واستعذره . و روى الإربلي رحمه الله في « كشف الغمّة » : مثله . ثمّ قال : قلت : والحسن عليه السلام لم يعجب من قول عائشة : إنّ معاوية لا يصلح للخلافة ، فإنّ ذلك عنده ضروري ، لكنّه قال : وأعجب من تولّيك الخلافة قعودي « 1 » . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : يحتمل أن يكون التعجّب من صدور هذا القول منها ، وإن كان حقّاً ، لكونها مقرّة بخلافة أبيها مع اشترا كهما في عدم الاستحقاق ، وداعية لمعاوية إلى مقاتلة أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » . يا أبا محمّد ! هذا الحمل لا يفارقك ؟ 5 - أحمد بن محمّد عن الأهوازي عن فضالة عن سليمان عن عمر بن أبي بكران عن رجل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لمّا وادع الحسن بن علي عليهما السلام معاوية وانصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجّه ، فقلت له ذات يوم : جعلت فداك يا أبا محمّد ! هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجّهت ؟ فقال : يا حذيفة ! أتدري ما هو ؟ قلت : لا . قال : هذا الديوان .
هامش
( 1 ) - راجع ! كشف الغمّة : 2 / 150 ، مناقب آل أبي طالب : 4 / 22 و 23 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 44 / 104 حديث 12 .