تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وقال محمّد بن أبي طالب : واتّصل الخبر بالوليد بن عتبة أمير المدينة بأنّ الحسين عليه السلام توجّه إلى العراق فكتب إلى ابن زياد : أمّا بعد ، فإنّ الحسين قد توجّه إلى العراق وهو ابن فاطمة ، وفاطمة بنت رسول اللَّه . فاحذر يا ابن زياد ! أن تأتي إليه بسوء فتهيج على نفسك وقومك أمرا في هذه الدنيا لا يصده شيء ، ولا تنساه الخاصّة والعامّة أبدا مادامت الدنيا . قال : فلم يلتفت ابن زياد إلى كتاب الوليد « 1 » . ما أنزلك في هذه الأرض الفقراء ؟ 6 - وفي كتاب تاريخ عن الرياشي بإسناده عن راوي حديثه قال : حججت فتركت أصحابي وانطلقت أتعسف الطريق وحدي ، فبينما أنا أسير إذ رفعت طرفي إلى أخبية وفساطيط ، فانطلقت نحوها حتّى أتيت أدناها فقلت : لمن هذه الأبنية ؟ فقالوا : للحسين عليه السلام . قلت : ابن علي ، وابن فاطمة عليها السلام ؟ قالوا : نعم . قلت : في أيّها هو ؟ قالوا : في ذلك الفسطاط . فانطلقت نحوه ، فإذا الحسين عليه السلام متك على باب الفسطاط يقرأ كتابا بين يديه فسلمت فرد علي ، فقلت : يا ابن رسول اللَّه بأبي أنت وامي ما أنزلك في هذه الأرض القفراء الّتي ليس فيها ريف ولا منعة .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 367 و 368 .