من كان فينا باذلًا مهجته ، موطنا على لقاء اللَّه نفسه فليرحل معنا فاني راحل مصبحا إن شاء اللَّه .
قال السيّد وابن نما رحمهما الله :
ثم سار حتّى مر بالتنعيم ، فلقي هناك عيراً تحمل هدية قد بعث بها بحير بن ريسان الحميري عامل اليمن إلى يزيد بن معاوية وكان عامله على اليمين وعليها الورس والحلل ، فأخذها عليه السلام لأنّ حكم امور المسلمين إليه .
وقال لأصحاب الإبل : من أحبّ منكم أن ينطلق معنا إلى العراق وفيناه كراه واحسنا صحبته ، و من أحبّ أن يفارقنا من مكاننا هذا أعطيناه من الكرى به قدر ما قطع من الطريق .
فمضى قوم وامتنع آخرون .
ثمّ سار عليه السلام : حتّى بلغ « ذات عرق » ، فلقي بشر بن غالب وارداً من العراق ، فسأله عن أهلها .
فقال : خلفت القلوب معك ، والسيوف مع بني اميّة .
فقال : صدق أخو بني أسد ، أنّ اللَّه يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 178
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٧٨