يا أبه ! أفلسنا على الحقّ ؟
4 - وقال السيّد رحمه الله :
توجّه الحسين عليه السلام من مكّة لثلاث مضين من ذي الحجّة سنة ستّين قبل أن يعلم بقتل مسلم ، لأنّه عليه السلام خرج من مكّة في اليوم الّذي قتل فيه مسلم - رضوان اللَّه عليه - .
وروي أنّه - صلوات اللَّه عليه - لمّا عزم على الخروج إلى العراق ، قام خطيبا فقال :
الحمد للَّه ، و ما شاء اللَّه ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه وصلّى اللَّه على رسوله وسلّم خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة ، و ما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، و خير لي مصرع أنا لاقيه ، كأنّي بأوصالي يتقطعها عسلان الفلوات ، بين النواويس وكربلا ، فيملان مني أكراشا جوفا وأجربة سغبا لا محيص عن يوم خط بالقلم ، رضى اللَّه رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ، ويوفينا أجور الصابرين ، لن تشذ عن رسول اللَّه لحمته ، وهي مجموعة له في حظيرة القدس تقربهم عينه ، وتنجز لهم وعده .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 176
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٧٦