تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
فقال : أرى واللَّه معاوية خيراً لي من هؤلاء ، يزعمون أنّهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي ، وأخذوا مالي . واللَّه لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي . واللَّه لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتّى يدفعوني إليه سلما . فو اللَّه لأن اسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسيره أو يمنّ علي فتكون سبة على بني هاشم إلى آخر الدهر ومعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحي منّا والميّت . قال : قلت : تترك يابن رسول اللَّه ! شيعتك كالغنم ليس لهم راع ؟ قال : و ما أصنع يا أخا جهينة ! إنّي واللَّه أعلم بأمر قد ادي به إلي عن ثقاته : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لي ذات يوم وقد رآني فرحا : يا حسن ! أتفرح ؟ كيف بك إذا رأيت أباك قتيلًا ؟ أم كيف بك إذا ولي هذا الأمر بنو اميّة وأميرها الرحب البلعوم الواسع الأعفاج ، يأكل ولا يشبع ، يموت وليس له في السماء ناصر ، ولا في الأرض عاذر ، ثمّ يستولي على غربها وشرقها تدين له العباد ويطول ملكه ، يستن بسنن البدع والضلال ، ويميت الحق وسنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .