تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
عتبة بن مسعود ، عن ابن عبّاس قال : دخلن نسوة من المهاجرين والأنصار على فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يعدنها في علّتها ، فقلن : السلام عليك يا بنت رسول اللَّه ! كيف أصبحت ؟ فقالت : أصبحت واللَّه عائفة لدنياكن ، قالية لرجالكن ، لفظتهم بعد إذ عجمتهم وسئمتهم بعد أنّ سبرتهم‌فقبحا لافون الرأي ، وخطل القول ، وخور القناة ، و لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أنّ سخط اللَّه عليهم وفي العذاب هم خالدون . لا جرم واللَّه لقد قلدتهم ربقتها ، وشننت عليهم غارها ، فجدعا ورغما للقوم الظالمين . ويحهم أنّى زحزحوها عن أبي الحسن ؟ ما نقموا واللَّه منه إلّانكير سيفه ونكال وقعه ، وتنمرّه في ذات اللَّه . وتاللَّه لو تكافوا عليه عن زمام نبذه إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لاعتلقه ، ثمّ لسار بهم سيرة سجحاً ، فإنّه قواعد الرسالة ، ورواسي النبوة ومهبط الروح الأمين ، والطبين بأمر الدين والدنيا والآخرة ألا ذلك هو الخسران المبين . واللَّه لا يكتلم خشاشه ، ولا يتعتع راكبه ، ولاوردهم منهلًا روياً فضفاضاً تطفح ضفته ، ولاصدرهم بطانا قد خثر بهم الري غير متحل بطائل إلّاتغمر الناهل ودرع سورة سغب ، ولفتحت عليهم بركات من السماء والأرض وسيأخذهم اللَّه بما كانوا يكسبون . فهلمّ فاسمع فما عشت أراك الدهر عجباً ، وإن تعجب بعد الحادث فما بالهم ؟ بأيّ سند استندوا ؟ أم بأيّة عروة تمسكوا ؟ لبئس المولى ولبئس العشير ، وبئس للظالمين بدلًا . استبدلوا الذنابي بالقوادم والحرون بالقاحم ، والعجز بالكاهل ، فتعساً لقوم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً ألا إنّهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون ، أفمن