تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يهدي إلى الحق أحق أنّ يتبع أن لا يهدي إلّاأنّ يهدي فما لكم كيف تحكمون . لقحت فنظرة ريث ما تنتج ، ثمّ احتلبوا طلاع القعب دماً عبيطاً ، وذعافاً ممضاً هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غب ما أسكن الأوّلون ، طيبوا بعد ذلك عن أنفسكم لفتنها ، ثمّ اطمئنوا للفتنة جأشاً ، وأبشروا بسيف صارم ، وهرج دائم شامل ، و استبداد من الظالمين ، فزرع فيئكم زهيداً ، وجمعكم حصيداً ، فيا حسرة لهم ، وقد عميت عليهم الأنباء أنلزمكموها وأنتم لها كارهون . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : روى صاحب « كشف الغمّة » الروايتين اللتين أوردهما الصدوق عن كتاب « السقيفة » بحذف الإسناد . ورواه ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن محمّد بن زكريّا ، عن محمّد بن عبدالرحمان إلى آخر ما أورده الصدوق وإنّما أوردتها مكررة للاختلاف الكثير بين رواياتها وشدّة الاعتناء بشأنها ، ولنشرحها لاحتياج جلّ فقراتها إلى الشرح والبيان زيادة على ما أورده الصدوق واللَّه المستعان . قولها عليها السلام : « عائفة » أي كارهة ، يقال : عاف الرجل الطعام يعافيه عيافاً إذا كره . و « القالية » : المبغضة قال تعالى :
« ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى »
« 1 » . ولفظت الشيء من فمي : أي رميته وطرحته . و « العجم » : العض تقول : عجمت العود أعجمه بالضم إذا عضضته . « وشنأه » كمنعه وسمعه أبغضه ، وسبرتهم أي اختبرتهم . فعلى ما في أكثر الروايات المعنى طرحتهم وأبغضتهم بعد امتحانهم ومشاهدة
هامش
( 1 ) - الضحى : 3 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 187 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى