فلمّا وصل إليهم صلّى ركعتين و دعا خفيّاً ، ثمّ ضرب بقضيب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على الحجر ، فسمع منه أنين يكون للنوق عند مخاضها ، فبينما كذلك إذا انشقّ الحجر وخرج منه رأس ناقة وقد تعلّق منه رأس الزمام ، فقال عليه السلام لابنه الحسن عليه السلام : خذه .
فخرج منه مائة ناقة مع كلّ واحدة فصيل كلّها سود الألوان ، فأسلم النصارى كلّهم ، ثمّ قالوا : كانت ناقة صالح النبي واحدة وكان بسببها هلاك قوم كثير ، فادع يا أمير المؤمنين ! حتّى تدخل النوق وفصالها في الحجر لئلّا يكون شيء منها سبب هلاك امة محمّد صلى الله عليه و آله .
فدعا فدخلت كما خرجت « 1 » .
پيامبر شما صد شتر با اين صفات براى ما تعهّد كرده بود . . .
148 - در روايتى آمده : گروهى از مسيحيان حضور پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله آمدند و گفتند : مىرويم و تمام خويشان و قوم خود را مىآوريم ، اگر صد شتر سياه بچّهدار براى ما از سنگ بيرون بياورى به تو ايمان مىآوريم !
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نيز براى آنها صد شتر تضمين كرد ، آنان به وطن خود بازگشتند .
بعد از وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله آمدند و وارد مدينه شده و سراغ پيامبر خدا صلى الله عليه و آله را گرفتند . به آنها گفتند : حضرت رحلت نموده است .
گفتند : ما در كتابهاى خود خواندهايم كه هر پيامبرى وصى و
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 41 / 198 الحديث 10 .