تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
لنا على نبيّكم دين مائة ناقة . . . 38 - روي : أنّ قوماً من النصارى كانوا دخلوا على النبي صلى الله عليه و آله وقالوا : نخرج ونجيء بأهلينا وقومنا ، فإن أنت أخرجت لنا مائة ناقة من الحجر سوداء من كلّ واحدة فصيل آمنّا . فضمّن ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وانصرفوا إلى بلادهم ، فلمّا كان بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رجعوا فدخلوا المدينة ، فسألوا عن النبي صلى الله عليه و آله . فقيل لهم : توفّي صلى الله عليه و آله . فقالوا : نجد في كتبنا أنّه لا يخرج من الدنيا نبيّ إلّاو يكون له وصيّ ، فمن كان وصيّ نبيّكم محمّد ؟ فدلّوا على أبي بكر ! فدخلوا عليه و قالوا : لنا دين على محمّد . قال : و ما هو ؟ قالوا : مائة ناقة مع كلّ ناقة فصيل وكلّها سود . فقال : ما ترك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تركة تفي بذلك . فقال بعضهم لبعض بلسانهم : ما كان أمر محمّد إلّاباطلًا . وكان سلمان حاضراً ، وكان يعرف لغتهم ، فقال لهم : أنا أدلّكم على وصيّ محمّد صلى الله عليه و آله ، فإذا بعلي عليه السلام قد دخل المسجد ، فنهضوا إليه وجثوا بين يديه فقالوا : لنا على نبيّكم دين مائة ناقة ديناً بصفات مخصوصة . قال علي عليه السلام : وتسلمون حينئذ ؟ قالوا : نعم . فواعدهم إلى الغد ، ثمّ خرج بهم إلى الجبّانة والمنافقون يزعمون أنّه يفتضح ،