لنا على نبيّكم دين مائة ناقة . . .
38 - روي : أنّ قوماً من النصارى كانوا دخلوا على النبي صلى الله عليه و آله وقالوا : نخرج ونجيء بأهلينا وقومنا ، فإن أنت أخرجت لنا مائة ناقة من الحجر سوداء من كلّ واحدة فصيل آمنّا .
فضمّن ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وانصرفوا إلى بلادهم ، فلمّا كان بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رجعوا فدخلوا المدينة ، فسألوا عن النبي صلى الله عليه و آله . فقيل لهم : توفّي صلى الله عليه و آله .
فقالوا : نجد في كتبنا أنّه لا يخرج من الدنيا نبيّ إلّاو يكون له وصيّ ، فمن كان وصيّ نبيّكم محمّد ؟
فدلّوا على أبي بكر ! فدخلوا عليه و قالوا : لنا دين على محمّد .
قال : و ما هو ؟
قالوا : مائة ناقة مع كلّ ناقة فصيل وكلّها سود .
فقال : ما ترك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تركة تفي بذلك .
فقال بعضهم لبعض بلسانهم : ما كان أمر محمّد إلّاباطلًا .
وكان سلمان حاضراً ، وكان يعرف لغتهم ، فقال لهم : أنا أدلّكم على وصيّ محمّد صلى الله عليه و آله ، فإذا بعلي عليه السلام قد دخل المسجد ، فنهضوا إليه وجثوا بين يديه فقالوا :
لنا على نبيّكم دين مائة ناقة ديناً بصفات مخصوصة .
قال علي عليه السلام : وتسلمون حينئذ ؟
قالوا : نعم .
فواعدهم إلى الغد ، ثمّ خرج بهم إلى الجبّانة والمنافقون يزعمون أنّه يفتضح ،
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 90
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٩٠