قال : نعم .
ثمّ قلت : أعد علي الحديث .
فأعاد كما قال اليهودي .
ثمّ قال لي : يا علي ! فاقض بيننا بالحقّ .
فقمت أدخل منزلي ، فقال الرجل : إلى أين ؟
قلت : أدخل آتيك بما به أحكم بالحكم العدل .
فدخلت واشتملت على سيفي وضربته على حبل عاتقه ، فلو كان جبلًا لقددته ، فوقع رأسه بين يديه .
فلمّا فرغ علي عليه السلام من حديثه جاء أهل ذلك الرجل بالرجل المقتول و قالوا : هذا ابن عمّك قتل صاحبنا فاقتصّ منه .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا قصاص .
فقالوا : أودية .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ولا دية لكم ، هذا واللَّه ! قتيل اللَّه لا يؤدّى ، إنّ عليّاً قد شهد على صاحبكم بشهادة ، واللَّه ! يلعنه بشهادة علي ، ولو شهد علي عليه السلام على الثقلين لقبل اللَّه شهادته عليهم ، إنّه الصادق الأمين ، ارفعوا صاحبكم هذا وادفنوه مع اليهود فقد كان منهم .
فرفع وإذا أوداجه تشخب دماً وبدنه قد كسي شعراً .
فقال علي عليه السلام : يا رسول اللَّه ! ما أشبهه إلّابالخنزير في شعره .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا علي ! أو ليس لو جئت بعدد كلّ شعرة منه مثل عدد رمال الدنيا حسنات لكان كثيراً ؟
قال : بلى يا رسول اللَّه !
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 376
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٧٦