تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا أبا الحسن ! إنّ هذا القتل الّذي قتلت به هذا الرجل قد أوجب اللَّه لك به من الثواب كأنّما أعتقت رقاباً بعدد رمل عالج الدنيا ، وبعدد كلّ شعرة على هذا المنافق ، وإنّ أقلّ ما يعطي اللَّه بعتق رقبة لمن يهب له بعدد كلّ شعرة من تلك الرقبة ألف حسنة ، ويمحو عنه ألف سيّئة ، فإن لم يكن له فلأبيه ، فإن لم يكن لأبيه فلُامّه ، فإن لم يكن لها فلأخيه ، فإن لم يكن له فلذويه وجيرانه وقراباته . ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أيّكم استحيا البارحة من أخ له في اللَّه لمّا رأى به خلّة ثمّ كايد الشيطان في ذلك الأخ و لم يزل به حتّى غلبه ؟ فقال علي عليه السلام : أنا يا رسول اللَّه ! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : حدّث به يا علي ! إخوانك المؤمنين ليتأسّوا بحسن صنيعك فيما يمكنهم ، وإن كان أحد منهم لم يلحق شأنك و لم يسبق عبادتك ولا يرمقك في سابقة لك إلى الفضائل إلّاكما يرمق الشمس إلى الأرض وأقصى المشرق من أقصى المغرب . فقال علي عليه السلام : مررت بمزبلة بني فلان ، فرأيت رجلًا من الأنصار مؤمناً قد أخذ من تلك المزبلة قشور البطيخ والقثاء والتين ، فهو يأكلها من شدّة الجوع ، فلمّا رأيته استحييت من أن يراني فيخجل ، وأعرضت عنه و مررت إلى منزلي وكنت أعددت لفطوري وسحوري قرصين من شعير ، فجئت بهما إلى الرجل ، فناولته إيّاهما ، وقلت : أصب من هذا كلّما جعت ، فإنّ اللَّه عز و جل يجعل البركة فيهما . فقال : يا أبا الحسن ! أنا اريد أن أمتحن هذه البركة ، لعلمي بصدقك في قيلك ، إنّي أشتهي لحم فراخ وأشتهاه على أهل منزلي .