تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
فقلت : اكسر منه لقماً بعدد ما تريده من فراخ ، فإنّ اللَّه تعالى يقلّبها فراخاً بمسألتي إيّاه بجاه محمّد وآله الطيّبين الطاهرين . فأخطر الشيطان ببالي ، فقال : يا أبا الحسن ! تفعل هذا به ولعلّه منافق ؟ فرددت عليه وقلت : إن يكن مؤمناً فهو أهل لما أفعل معه وإن يكن منافقاً فأنا للإحسان أهل ، فليس كلّ معروف يلحق مستحقّه ، وقلت : أنا أدعو اللَّه بمحمّد وآله الطيّبين ليوفّقه للإخلاص والنزوع عن الكفر ، إن كان منافقاً فإن تصدّقي عليه بهذا أفضل من تصدّقي عليه بالطعام الشريف الموجب للثروة و الغناء ، وكابدت الشيطان ودعوت اللَّه سرّاً من الرجل بالإخلاص بجاه محمّد وآله الطيبين . فارتعدت فرائص الرجل و سقط لوجهه ، فأقمته وقلت : ماذا شأنك ؟ قال : كنت منافقاً شاكّاً فيما يقوله محمّد وفيما تقوله أنت ، فكشف لي اللَّه عن السماوات والأرض فأبصرت كلّ ما تواعدان من العقوبات ، فذلك حين وقر الإيمان في قلبي وأخلص به جناني ، وزال عنّي الشكّ الّذي كان يعتورني . فأخذ الرجل القرصين وقلت له : كلّ شيء تشتهيه ، فاكسر من القرص قليلًا ، فإنّ اللَّه يحوّله ما تشتهيه وتتمنّاه وتريده . فما زال ذلك يتقلّب شحماً ولحماً وحلواً ورطباً وبطّيخاً وفواكه الشتاء وفواكه الصيف حتّى أظهره اللَّه تعالى من الرغيفين عجباً ، وصار الرجل من عتقاء اللَّه من النار و من عبيده المصطفين الأخيار ، فذلك حين رأيت جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت قد قصد الشيطان كلّ واحد منهم به مثل جبل أبي قبيس ، فوضع أحدهم عليه يبنيها بعضهم على بعض فيهشم ، وجعل إبليس يقول : يا ربّ ! وعدك ! وعدك ! ألم تنظرني إلى يوم يبعثون ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 378 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى