شيئاً من ذلك من شيعتي ، فيحلّ لهم منافعهم من مأكل ومشرب ، ولتطيب مواليدهم ، فلا يكون أولادهم أولاد حرام .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما تصدّق أحد أفضل من صدقتك ، ولقد تبعك رسول اللَّه في فعلك أحلّ لشيعته كلّ ما كان من غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعتي ، ولا أحلّه أنا ولا أنت لغيرهم .
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : فأيّكم اليوم دفع عن عرض أخيه المؤمن ؟
قال علي عليه السلام : أنا يا رسول اللَّه ! مررت بعبداللَّه بن ابيّ وهو يتناول عرض زيد ابن حارثة ، فقلت له : اسكت لعنك اللَّه ، فما تنظر إليه إلّاكنظرك إلى الشمس ، ولا تتحدّث عنه إلّاكتحدّث أهل الدنيا عن الجنّة ، فإنّ اللَّه تعالى قد زادك لعائن إلى لعائن لوقيعتك .
فخجل واغتاظ ، فقال : يا أبا الحسن ! إنّما كنت في قولي مازحاً .
فقلت له : إن كنت جادّاً فأنا جادّ ، وإن كنت هازلًا فأنا هازل .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : قد لعنه اللَّه عز و جل عند لعنك له ، ولعنته ملائكة السماوات والأرضين والحجب والكرسي والعرش ، إنّ اللَّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك ، ويعفو عند عفوك ، ويسطو عند سطوتك .
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أتدري ما سمعت من الملأ الأعلى فيك ليلة أسري بي يا علي ؟
سمعتهم يقسمون على اللَّه تعالى بك ويستقضونه حوائجهم ويتقرّبون إلى اللَّه تعالى بمحبّتك ، ويجعلون أشرف ما يعبدون اللَّه به الصلاة علي وعليك وسمعت خطيبهم في أعظم محافلهم وهو يقول : عليّ الحاوي لأصناف الخيرات ، المشتمل
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 275
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٧٥