حضرت فرمود : به يادم آمد كه به زودى اين فرزندم حسين را در سرزمين طفّ كربلا شهيد خواهند كرد ، تا اين كه اسب او ( به طرف خيمه ) خواهد دويد و از ستم امّت ناليده و خواهد گفت : « الظليمه ! الظليمه ! فرياد از ستم امّتى كه پسر دختر پيامبر خود را كشتند ! ! »
أتدري ما يسرّ هؤلاء المنافقون في اخريات المجلس ؟
70 - في تفسير الإمام : لقد أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً وقد غصّ مجلسه بأهله ، فقال : أيّكم اليوم أنفق من ماله ابتغاء وجه اللَّه ؟
فسكتوا ، فقال علي عليه السلام : أنا خرجت ومعي دينار اريد أشتري به دقيقاً ، فرأيت المقداد بن أسود وتبيّنت في وجهه أثر الجوع ، فناولته الدينار .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : وجبت .
ثمّ قام آخر ، فقال : قد أنفقت اليوم أكثر ممّا أنفق علي ، جهّزت رجلًا وامرأة يريدان طريقاً ولا نفقة لهما ، فأعطيتهما ألف درهم .
فسكت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فقالوا : يا رسول اللَّه ! مالك قلت لعلي : « وجبت » و لم تقل لهذا وهو أكثر صدقة ؟
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أما رأيتم ملكاً يهدي خادمه إليه هديّة خفيفة ، فيحسن موقعها ، ويرفع محلّ صاحبها ، ويحمل إليه من عند خادم آخر هديّة عظيمة ، فيردّها ويستخفّ بباعثها ؟
قالوا : بلى .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 271
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٧١