تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
آن هنگام صبر و شكيبايى تو چگونه است ؟ عرض كردم : اى رسول خدا ! چنين موردى جاى صبر و شكيبايى نيست ، بلكه جاى مژده و سپاس گزارى است . أمضي إليه يا أبتاه ؟ 69 - روي في بعض الكتب المعتبرة عن لوط بن يحيى ، عن عبداللَّه بن قيس قال : كنت مع من غزى مع أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين وقد أخذ أبو أيّوب الأعور السلمي الماء ، وحرزه عن الناس . فشكى المسلمون العطش ، فأرسل فوارس على كشفه ، فانحرفوا خائبين ، فضاق صدره . فقال له ولده الحسين عليه السلام : أمضي إليه يا أبتاه ؟ فقال : امض يا ولدي ! فمضى مع فوارس ، فهزم أبا أيّوب عن الماء ، وبنى خيمته وحطّ فوارسه ، وأتى إلى أبيه وأخبره . فبكى علي عليه السلام . فقيل له : ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ وهذا أوّل فتح ببركة الحسين عليه السلام . فقال : ذكرت أنّه سيقتل عطشاناً بطفّ كربلا ، حتّى ينفر فرسه ويحمحم ويقول : « الظليمة الظليمة لُامّة قتلت ابن بنت نبيّها » « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 266 الحديث 23 .