آن هنگام صبر و شكيبايى تو چگونه است ؟
عرض كردم : اى رسول خدا ! چنين موردى جاى صبر و شكيبايى نيست ، بلكه جاى مژده و سپاس گزارى است .
أمضي إليه يا أبتاه ؟
69 - روي في بعض الكتب المعتبرة عن لوط بن يحيى ، عن عبداللَّه بن قيس قال : كنت مع من غزى مع أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين وقد أخذ أبو أيّوب الأعور السلمي الماء ، وحرزه عن الناس .
فشكى المسلمون العطش ، فأرسل فوارس على كشفه ، فانحرفوا خائبين ، فضاق صدره .
فقال له ولده الحسين عليه السلام : أمضي إليه يا أبتاه ؟
فقال : امض يا ولدي !
فمضى مع فوارس ، فهزم أبا أيّوب عن الماء ، وبنى خيمته وحطّ فوارسه ، وأتى إلى أبيه وأخبره .
فبكى علي عليه السلام .
فقيل له : ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ وهذا أوّل فتح ببركة الحسين عليه السلام .
فقال : ذكرت أنّه سيقتل عطشاناً بطفّ كربلا ، حتّى ينفر فرسه ويحمحم ويقول :
« الظليمة الظليمة لُامّة قتلت ابن بنت نبيّها » « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 266 الحديث 23 .