تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الرسول صلى الله عليه و آله وإعطاء كلّ امرئ منهم ما جعله اللَّه له ومنعه ما لم يجعل اللَّه له ، أزالها عنّي إلى ابن عفّان [ طمعاً في الشحيح معه فيها ، وابن عفّان ] « 1 » رجل لم يستو به وبواحد ممّن حضره حال قطّ فضلًا عمّن دونهم ، لا ببدر الّتي هي سنام فخرهم ولا غيرها من ألم‌آثر الّتي أكرم اللَّه بها رسوله و من اختصّه معه من أهل بيته . ثمّ لم أعلم القوم أمسوا من يومهم ذلك حتّى ظهرت ندامتهم ، ونكصوا على أعقابهم ، وأحال بعضهم على بعض ، كلّ يلوم نفسه ويلوم أصحابه . ثمّ لم تطل الأيّام بالمستبد بالأمر ابن عفّان حتّى أكفروه وتبرؤوا منه ، ومشى إلى أصحابه خاصّة وسائر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على هذه يستقيلهم من بيعته ويتوب إلى اللَّه من فلتته . فكانت هذه يا أخا اليهود ! أكبر من اختها وأفظع وأحرى أن لا يصبر عليها ، فنالني منها الّذي لا يبلغ وصفه ولا يحد وقته ، و لم يكن عندي فيها إلّاالصبر على ما امض وأبلغ منها . ولقد أتاني الباقون من الستة من يومهم كلّ راجع عمّا كان ركب منّي يسألني خلع ابن عفّان والوثوب عليه وأخذ حقّي ، ويؤتيني صفقته وبيعته على الموت تحت رايتي ، أو يرد اللَّه عز و جل علي حقّي . فواللَّه يا أخا اليهود ! ما منعني إلّاالّذي منعي من اختيها قبلها ورأيت الإبقاء على من بقي من الطائفة أبهج لي وآنس لقلبي من فنائها ، وعلمت أنّي إن حملتها على دعوة الموت ركبته . فأمّا نفسي فقد علم من حضر ممّن ترى و من غاب من أصحاب محمّد صلى الله عليه و آله أنّ
هامش
( 1 ) - أثبتناه من الخصال .