تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
الموت عندي بمنزلة الشربة الباردة في اليوم الشديد الحرّ من ذي العطش الصدى . ولقد كنت عاهدت اللَّه عز و جل ورسوله أنا وعمّي حمزة وأخي جعفر وابن عمّي عبيدة على أمر وفينا به للَّه‌عز و جل ولرسوله ، فتقدمني أصحابي وتخلفت بعدهم لما أراد اللَّه عز و جل ، فأنزل اللَّه فينا
« مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا »
« 1 » حمزة و جعفر وعبيدة ، وأنا واللَّه ! المنتظر يا أخا اليهود ! و ما بدّلت تبديلًا . و ما سكتني عن ابن عفّان وحثّني على الإمساك إلّاأنّي عرفت من أخلاقه فيما اختبرت منه بما لن يدعه حتّى يستدعي الأباعد إلى قتله وخلعه فضلًا عن الأقارب ، وأنا في عزلة . فصبرت حتّى كان ذلك ، لم أنطق فيه به حرف من « لا » ولا « نعم » . ثمّ أتاني القوم وأنا - علم اللَّه - كاره ، لمعرفتي بما تطاعموا به من اعتقاله الأموال والمرح في الأرض ، وعلمهم بأنّ تلك ليست لهم عندي ، وشديد عادة منتزعة فلمّا لم يجدوا عندي تعللوا الأعاليل . ثمّ التفت عليه السلام إلى أصحابه ، فقال : أليس كذلك ؟ فقالوا : بلى ، يا أمير المؤمنين ! فقال عليه السلام : وأمّا الخامسة يا أخا اليهود ! فإنّ المتابعين لي لمّا لم يطمعوا في تلك منّي وثبوا بالمرأة عليّ وأنا وليّ أمرها والوصيّ عليها ، فحملوها على الجمل وشدّوها على الرحال ، وأقبلوا بها تخبط الفيافي وتقطع البراري ، وتنبح عليها
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 23 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 218 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى