تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قال : وكنت خطيب القوم ، فنصت لي وأعجبه منطقي . فقال له عمرو بن حريث : أصلح اللَّه الأمير ! تعرف هذا المتكلّم ؟ قال : و من هو ؟ قال : ميثم التمّار الكذّاب مولى الكذّاب عليّ بن أبي طالب ! ! قال : فاستوى جالساً فقال لي : ما تقول ؟ فقلت : كذب ، أصلح اللَّه الأمير ! بل أنا الصادق مولى الصادق عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين حقّاً . فقال لي : لتبرأن من علي ولتذكرن مساويه وتتولّى عثمان و تذكر محاسنه أو لأقطعنّ يديك ورجليك ولُاصلبنّك . فبكيت ، فقال لي : بكيت من القول دون الفعل ؟ فقلت : واللَّه ! ما بكيت من القول ولا من الفعل ، ولكنّي بكيت من شكّ كان دخلني يوم أخبرني سيّدي ومولاي . فقال لي : و ما قال لك ؟ قال : فقلت : أتيته الباب فقيل لي : إنّه نائم ، فناديت : انتبه أيّها النائم ! فواللَّه ! لتخضبنّ لحيتك من رأسك . فقال : صدقت وأنت واللَّه ! ليقطعنّ يداك ورجلاك ولسانك ولتصلبن . فقلت : و من يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين ؟ فقال : يأخذك العتّل الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيداللَّه بن زياد . قال : فامتلأ غيظاً ، ثمّ قال لي : واللَّه ! لأقطعنّ يديك ورجليك ولأدعن لسانك حتّى أكذبك واكذب مولاك .