تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
فانتبه أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أدخلوا ميثماً . فقال : أيّها النائم ! واللَّه ! لتخضبن لحيتك من رأسك . فقال : صدقت وأنت واللَّه ! ليقطعن يداك ورجلاك ولسانك ، ولتقطعن النخلة الّتي في الكناسة فتشق أربع قطع فتصلب أنت على ربعها ، وحجر بن عدي على ربعها ، ومحمّد بن أكتم على ربعها ، وخالد بن مسعود على ربعها . قال ميثم : فشككت في نفسي وقلت : إنّ عليّاً عليه السلام ليخبرنا بالغيب ! فقلت له : أو كائن ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إيوربّ الكعبة ! كذا عهده إلي النبي صلى الله عليه و آله . قال : فقلت : لم يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين ! فقال : ليأخذنك العتلّ الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيداللَّه بن زياد . قال : وكان يخرج إلى الجبّانة وأنا معه فيمرّ بالنخلة فيقول لي : يا ميثم ! إنّ لك ولها شأناً من الشأن . قال : فلمّا ولي عبيداللَّه بن زياد الكوفة ودخلها تعلّق علمه بالنخلة الّتي بالكناسة فتخرق ، فتطير من ذلك فأمر بقطعها ، فاشتراها رجل من النجارين فشقّها أربع قطع . قال ميثم : فقلت لصالح ابني : فخذ مسماراً من حديد ، فانقش عليه اسمي و اسم أبي ودقّه في بعض تلك الأجذاع . قال : فلمّا مضى بعد ذلك أيّام أتوني قوم من أهل السوق ، فقالوا : يا ميثم ! انهض معنا إلى الأمير نشتكي إليه عامل السوق فنسأله أن يعزله عنّا ويولّي علينا غيره .