أخبرني أمؤمن أنت عند اللَّه أم عند نفسك ؟
45 - زاذان عن سلمان الفارسي - في خبر طويل - : أنّ جاثليقاً جاء في نفر من النصارى إلى أبي بكر وسأله مسائل عجز عنها أبو بكر .
فقال عمر : كفّ أيّها النصراني ! عن هذا العنت وإلّا أبحنا دمك .
فقال الجاثليق : يا هذا ! اعدل « 1 » على من جاء مسترشداً طالباً ، دلّوني على من أسأله عمّا أحتاج إليه .
فجاء علي عليه السلام واستسأله ، فقال النصراني : أسألك عمّا سألت عنه هذا الشيخ ، خبرني أمؤمن أنت عند اللَّه أم عند نفسك ؟
فقال عليه السلام : أنا مؤمن عنداللَّه كما أنا مؤمن في عقيدتي .
قال : خبرني عن منزلتك في الجنّة ما هي ؟
قال : منزلتي مع النبي الامّي في الفردوس الأعلى ، لا أرتاب بذلك ولا أشكّ في الوعد به من ربّي .
قال : فبماذا عرفت الوعد لك بالمنزلة الّتي ذكرتها ؟
قال : بالكتاب المنزل وصدق النبي المرسل .
قال : فبما عرفت صدق نبيّك ؟
قال : بالآيات الباهرات والمعجزات البيّنات .
قال : فخبرني عن اللَّه تعالى أين هو ؟
هامش
( 1 ) - في المصدر : أهذا عدل ؟