فنظر إلىالسماء و دعا بدعاء خفيّ ، فإذا الطير يهوي إلى الأرض .
فسقط على يد أمير المؤمنين عليه السلام فمسح يده على ظهره ، فقال : انطق بإذن اللَّه وأنا عليّ بن أبي طالب .
فأنطق اللَّه الطير بلسان عربي مبين ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته .
فردّ عليه وقال له : من أين مطعمك ومشربك في هذه الفلاة القفراء الّتي لانبات فيها ولاماء ؟
فقال : يامولاي ! إذا جعت ذكرت ولايتكم أهل البيت فأشبع ، وإذا عطشت فأتبرّء من أعدائكم فأروى .
فقال : بورك فيك .
فطارت ، وهذا مثل قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ »
« 1 » . « 2 »
مولاى من ! پرنده كجاست ؟
154 - در كتاب « الامتحان » آمده : از عمّار و جابر انصارى نقل شده كه گويد : روزى در بيابانى به همراه امير مؤمنان على عليه السلام بودم ، حضرتش از راه منحرف شد و به طرف ديگر رفت .
من در پى حضرتش رفتم ، ديدم به آسمان مىنگرد ، و لبخند مىزند ، و مىفرمايد : آفرين برتو اى پرنده ! آنگاه كه به فضلش زمزمه كردى وخواندى .
هامش
( 1 ) - النمل : 16 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 41 / 241 و 242 .