تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
امتنعت لم آمن أن يبعجوا بالحراب بطني ويقضمني الثعبانان ، هذا أكبر ممّا أعطي ، ثعبان بثعبان موسى عليه السلام ، وزاد اللَّه محمّداً صلى الله عليه و آله ثعباناً وثمانية أملاك معهم الحراب ، ولقد كان النبي صلى الله عليه و آله يؤذي قريشاً بالدعاء ، فقام يوماً فسفه أحلامهم ، وعاب دينهم ، وشتم أصنامهم ، وضلل آباءهم . فاغتمّوا من ذلك غمّاً شديداً ، فقال أبو جهل : واللَّه ! للموت خير لنا من الحياة ، فليس فيكم معاشر قريش أحد يقتل محمّداً ، فيقتل به ؟ فقالوا له : لا . قال : فأنا أقتله ، فإن شاءت بنو عبد المطلب قتلوني به ، وإلّا تركوني . قالوا : إنّك إن فعلت ذلك اصطنعت إلى أهل الوادي معروفاً لا تزال تذكر به . قال : إنّه كثير السجود حول الكعبة ، فإذا جاء وسجد أخذت حجراً فشدخته به . فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فطاف بالبيت اسبوعاً ، ثمّ صلّى وأطال السجود ، فأخذ أبوجهل حجراً فأتاه من قبل رأسه ، فلمّا أن قرب منه أقبل فحل من قبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاغرا فاه نحوه ، فلمّا أن رآه أبو جهل فزع منه وارتعدت يده ، وطرح الحجر فشدخ رجله ، فرجع مدمى متغيّر اللون يفيض عرقاً . فقال له أصحابه : ما رأينا كاليوم . قال : ويحكم ! أعذروني فإنّه من عنده فحل فاغرا فاه ، فكاد يبتلعني فرميت بالحجر فشدخت رجلي . قال له اليهودي : فإنّ موسى عليه السلام قد اعطي اليد البيضاء ، فهل فعل بمحمّد شيء من هذا ؟