تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
فأظهر أمره عند ذلك ، وأمّا بقيتهم من الفراعنة ، فقتلوا يوم بدر بالسيف ، وهزم اللَّه الجمع وولّوا الدبر . قال له اليهودي : فإنّ هذا موسى بن عمران قد أعطي العصا ، فكانت تتحول ثعباناً . قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمّد صلى الله عليه و آله أعطي ما هو أفضل من هذا ، إنّ رجلًا كان يطالب أبا جهل بن هشام بدين ثمن جزور قد اشتراه ، فاشتغل عنه و جلس يشرب ، فطلبه الرجل فلم يقدر عليه . فقال له بعض المستهزئين : من تطلب ؟ قال : عمرو بن هشام - يعني أبا جهل - لي عليه دين . قال : فأدلّك على من يستخرج الحقوق ؟ قال : نعم ، فدلّه على النبي صلى الله عليه و آله وكان أبو جهل يقول : ليت لمحمّد إلي حاجة فأسخر به وأرده . فأتى الرجل النبي صلى الله عليه و آله فقال له : يا محمّد ! بلغني أنّ بينك و بين عمر وبن هشام حسن ، وأنا أستشفع بك إليه . فقام معه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأتى بابه . فقال له : قم يا أبا جهل ! فأدّ إلى الرجل حقّه ، وإنّما كنّاه أبا جهل ذلك اليوم ، فقام مسرعاً حتّى أدّى إليه حقّه ، فلمّا رجع إلى مجلسه ، قال له بعض أصحابه : فعلت ذلك فرقاً من محمّد . قال : ويحكم أعذروني ، إنّه لما أقبل رأيت عن يمينه رجالًا بأيديهم حراب تتلألؤ ، وعن يساره ثعبانان تصطك أسنانهما وتلمع النيران من أبصارهما ، لو