تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
قومه إلى اللَّه عز و جل فضربوه على قرنه ، فغاب عنهم حيناً ، ثمّ عاد إليهم ، فضرب على قرنه الآخر ، وفيكم مثله « 1 » . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : بيان : قوله : « وفيكم مثله » يعني نفسه عليه السلام وقد اشتهر في الحديث أنّه ذوقرني هذه الامة ، وفيه وجوه : أحدها : أنّه عاش قرنين : قرنا مع الرسول صلى الله عليه و آله وقرنا بعده . وهذا الخبر لا يحتمله . وثانيها : أنّه يشبهه في كونه عبداً صالحاً مؤيّداً ملهماً بإلهام اللَّه تعالى ، مطاعاً للخلق بإذنه تعالى ، مع كونه غير نبي . وعليه تدلّ الأخبار الكثيرة الّتي أوردناها في كتاب الإمامة في باب مفرد . وثالثها : أنّه يشبهه في أنّه ضرب على قرنيه . ورابعها : أنّه صاحب القوتين العظيمتين في الدنيا والدين . وخامسها : أنّه يشبهه في أنّه دعاهم ، فضربوه على قرنه ، وسيرجع إلى الدنيا وينقاد له شرق الأرض وغربها . وسادسها : أنّه خلق اللَّه تعالى له طرفي الأرض : شرقها وغربها ، وسيملكهما إيّاه و خلق له طرفي الجنّة ، فهو قسيمها . وقال الجزري في « النهاية » : فيه أنّه قال لعلي عليه السلام : « إنّ لك بيتاً في الجنّة وإنّك ذو قرنيها » أي : طرفي الجنّة وجانبيها . قال أبو عبيد : وأنا أحسب أنّه أراد ذوقرني الامّة ، فأضمر . وقيل : أراد الحسن والحسين عليهما السلام وأرضاهما ، ومنه حديث علي عليه السلام و ذكر
هامش
( 1 ) - علل الشرائع : 25 . بحار الأنوار : 12 / 180 عن تفسير العيّاشي وعن كمال الدين : 220 .