قال : على كم انقسمت امّة نبيّكم ؟
قال : هو عندي في كتاب مكنون .
قال عليه السلام : قاتل اللَّه قوماً أنت زعيمهم ، يسأل عن أمر دينه ، فيقول هو عندي في كتاب مكنون .
ثمّ التفت إلى رأس النصارى وقال له : كم انقسمت امّة نبيّكم ؟
قال : على كذا و كذا .
فأخطأ ، فقال عليه السلام : لو قلت مثل قول صاحبك لكان خيراً لك من أن تقول وتخطئ ولا تعلم .
ثمّ أقبل عليه السلام عند ذلك وقال : أيّها الناس ! أنا أعلم من أهل التوراة بتوراتهم ! وأعلم من أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وأعلم من أهل القرآن بقرآنهم ، أنا أعرف كم انقسمت الامّم ، أخبرني به أخي وحبيبي وقرّة عيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حيث قال :
افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنّة وهي الّتي اتبعت وصيّه .
وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، فإحدى و سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنّة وهي الّتي اتبعت وصيّه .
وستفرق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنّة وهي الّتي اتبعت وصيّي .
وضرب بيده على منكبي . ثمّ قال : اثنتان وسبعون فرقة حلّت عقد الإله فيك ، وواحدة في الجنّة وهى الّتي اتّخذت محبّتك وهم شيعتك « 1 » .
هامش
( 1 ) - كتاب سليم : المقدمة ص 25 ، بحار الأنوار : 28 / 13 الحديث 20 .