إنّ اللَّه لو شاء لعرف العباد نفسه ، و لكن جعلنا أبوابه وصراط وسبيله والوجه الّذي يؤتى منه ، فمن عدل عن ولايتنا أو فضّل علينا غيرنا ، فإنّهم
« عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ »
ولاسواء من اعتصم الناس به ، ولاسواء من ذهب حيث ذهب الناس ، ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض ، وذهب من ذهب إلينا إلى عين صافية تجري بامور لا نفادلها ولا انقطاع « 1 » .
قال العلّامة المجلسي رحمه الله : بيان : قوله : « ولا سواء من اعتصم الناس به » أي :
ونحن ، فالمراد بالناس المخالفون .
أو المراد : كلّ الناس ، أي : لا يتساوى من اعتصم به الناس بعضهم مع بعض .
ثمّ بيّن عليه السلام عدم المساواة بأنّ الناس يذهبون إلى عيون من العلم مكدرة بالشكوك والشبهات والجهالات .
« يفرغ » أي : يصب بعضها في بعض ، كناية عن أنّ كلًّا منهم يرجع إلى الآخر فيما يجهله ، وليس فيهم من يستغني عن غيره ويكمل في علمه .
88 - در تفسير فرات همين روايت را نقل مىكند . . . تا آنجا كه مىفرمايد :
هر كه از ولايت ما اعراض كند و ديگرى را بر ما مقدّم دارد ، آنان از راه ( راست ) دور افتادهاند . از اين رو ، هركه چنگ زند به آنچه چنگ زدگان ، چنگ زدهاند با او كسى برابر نيست و همچنين برابر نيست با او كسى كه به
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات : 146 ، مختصر بصائر الدرجات : 55 ، بحار الأنوار : 24 / 253 الحديث 14 .