آنگاه امير مؤمنان على عليه السلام اين موضوع را با توضيح كامل براى او روشن نمود . . . تا آنجا كه فرمود :
و امّا تفسير آيهء شريفهء « هر چيزى جز او ناپايدار است » . منظور اين است كه هر چيزى جز دين خدا ناپايدار است ، زيرا محال است كه هر چيزى از او هلاك شود و فقط صورت باقى بماند . خداوند منزّه و بزرگتر و گرامىتر از اين نسبتها است ، تنها چيزهايى هلاك مىشوند كه از او نيستند . مگر نمىبينى كه مىفرمايد : « هرچه بر روى زمين است فانى است . و تنها وجه پروردگارت باقى مىماند » .
بنابراين ، بين ساير موجودات و وجه خود فاصله انداخته و فرق گذاشته است .
يا أمير المؤمنين ! ما معنى قوله تعالى :
« وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ . . . »
؟
87 - عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالساً عند أمير المؤمنين عليه السلام فجاءه ابن الكوّاء . . . فقال : يا أمير المؤمنين !
« وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
« 1 » .
فقال علي عليه السلام : فنحن الأعراف ، نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الّذين لايعرف اللَّه إلّابسبيل معرفتنا ونحن الأعراف يوم القيامة بين الجنّة والنار ، فلا يدخل الجنّة إلّامن عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلّامن أنكرنا وأنكرناه .
وذلك بأنّ اللَّه عز و جل لو شاء عرف الناس نفسه حتّى يعرفوه ويأتوه من بابه ، و لكن
هامش
( 1 ) - الاعراف : 46 .