فقال له ابن الكواء : يا أمير المؤمنين !
« وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
« 1 » .
قال : نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن أصحاب الأعراف نوقف بين الجنّة والنار ، ولا يدخل الجنّة إلّامن عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلّامن أنكرنا وأنكرناه .
وكان علي عليه السلام يخاطبه بويحك ، وكان يتشيّع ، فلمّا كان يوم النهروان قاتل عليّاً عليه السلام ابن الكوّاء .
وجاءه عليه السلام رجل فقال : إنّي احبّك .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : كذبت .
فقال الرجل : سبحان اللَّه ! كأنّك تعلم ما في قلبي !
وجاءه آخر فقال : إنّي احبّكم أهل البيت - وكان فيه لين - فأثنى عليه عنده .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : كذبتم لا يحبّنا مخنث ولا ديّوث ولا ولد زناء ولا من حملته امّه في حيضها .
فذهب الرجل فلمّا كان يوم صفّين قتل مع معاوية « 2 » .
معناى آيه شريفهء « و انسان به زمين گويد : چه شده است ؟ » چيست ؟
89 - ابو حمزهء ثمالى گويد : امام باقر عليه السلام مىفرمايد :
در محضر امير مؤمنان على عليه السلام سورهء
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها »
هامش
( 1 ) - الأعراف : 46 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 42 / 17 الحديث 2 .