عبيد بن كثير معنعناً عن ابن نباتة ، و ذكر الخبر بتمامه إلى قوله : وبابه الّذي يؤتى منه ، قال :
فمن عدل عن ولايتنا وفضّل علينا غيرنا ، فإنّهم عن الصراط لناكبون ، فلا سواء من اعتصمت به المعتصمون ، لاسواء من اعتصم به الناس ولاسواء حيث ذهب من ذهب ، فإنّما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض ، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري عليهم بإذن اللَّه تعالى لا انقطاع لها ولانفاد « 1 » .
88 - الحسين بن محمّد ، عن المعلّى ، عن محمّد بن جمهور ، عن عبداللَّه بن عبدالرحمان ، عن الهيثم بن واقد ، عن مقرن قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
جاء ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين !
« وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
« 2 » .
فقال : نحن الأعراف ، نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الّذين لايعرف اللَّه عز و جل إلّابسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف يعرفنا اللَّه عز و جل يوم القيامة على الصراط ، فلا يدخل الجنّة إلّامن عرفنا ، ونحن عرفناه ، ولا يدخل النار إلّامن أنكرنا وأنكرناه .
هامش
( 1 ) - تفسير فرات : 45 و 46 ، مختصر بصائر الدرجات : 52 ، بصائر الدرجات : 146 ، تفسير القمي : 721 و 722 وفيه : والأرض ، بحار الأنوار : 24 / 249 الحديث 4 و 27 / 5 الحديث 9 .
( 2 ) - الاعراف : 46 .