و اما ( تفسير حروفِ ) قَرشَت ؛
( قرشت يعنى ) آنها را به صحنهء قيامت و تا روز قيامت آنها را گستراند و ميان آنان ، به حق ، داورى نمود ، در حالى كه بديشان ظلمى روا داشته نمىشود .
( 311 )
يَهُودِيٌ يَسْأَلُ عَنْ أَبْجَدَ وَ أَخَواتِها
سَأَلَ شَمْعُونُ ( الْيَهُودِيُّ ) النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : أَخْبِرْنِي ما أَبُو جادٍ ؟ وَ ما هَوَّز ؟ وَ ما حُطِّي ؟ وَ ما كَلِمَن ؟ وَ ما سَعْفَص ؟ وَ ما قَرِشَت ؟ وَ ما كتب ؟
فَقالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
أَمّا « أَبُو جادٍ » فَهُوَ كُنْيَةُ آدمَ عليه السلام ؛ أَبى أَنْ يَأْكُلَ مِنَ الشَّجَرَةِ فَجادَ فَأَكَلَ ؛
وَ أَمّا « هَوَزُّ » هَوى مِنَ السَّماءِ فَنَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ ؛
وَ أَمّا « حُطِّي » أَحاطَتْ بِه خَطِيئتُهُ ؛
وَ أَمّا « كَلِمَن » كَلِماتُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ؛
وَ أَمّا « سَعْفَص » قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ : صاعٌ بِصاعٍ ، كَما تُدينُ تُدانُ ؛
وَ أَمّا « قَرِشَت » أَقَرَّ بِالسِّيِّئاتِ فَغُفِرَ لَهُ ؛
وَ أَمّا « كتب » فَكَتَبَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ ( عِنْدَهُ ) فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عامٍ : إِنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنَ التُّرابِ وَ عِيسى عليه السلام خُلِقَ بِغَيرِ أَبٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ تَصْدِيقَهُ :
« إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ . . . » .
« 1 »
قالَ : صَدَقْتَ يا مُحَمَّدُ ! « 2 » .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران ، الآية 59 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 320 ، ح 5 ، عن معاني الأخبار .