وَ أَمّا « هَوَّز » :
( فَالْهاءُ ) هاءُ الْهاوِيَةِ ؛ فَوَيْلٌ لِمَنْ هَوى فِي النّارِ !
وَ أَمَّا ( الْواوُ ) فَوَيْلٌ لِأَهْلِ النّارِ !
وَ أَمَّا ( الزّايُ ) فَزاوِيَةٌ فِي النّارِ . فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمّا فِي الزّاوِيَةِ -
؛ يَعْنِي زَوايا جَهَنَّمَ - ؛
وَ أَمّا « حُطِّي » ؛
( فَالْحاءُ ) حُطُوطُ الْخَطايا عَنِ الْمُسْتَغْفِرِينَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما نَزَلَ بِه جَبْرَئِيلُ مَعَ الْمَلائِكَةِ إِلى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ؛
وَ أَمَّا ( الطّاءُ ) فَطُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ وَ هِيَ شَجَرَةٌ غَرَسَها اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَ نَفَخَ فِيها مِنْ رُوحِه وَ إِنَّ أَغْصانَها لَتُرى مِنْ وَراءِ سُورِ الْجَنَّةِ ، تُنْبِتُ بِالْحُلِيِّ وَ الْحُلَلِ ، مُتَدَلِّيَةً عَلى أَفْواهِهِمْ ؛
وَ أَمَّا ( الْياءُ ) فَيَدُ اللَّهِ فَوْقَ خَلْقِه باسِطَةٌ ؛ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ ؛
وَ أَمَّا « كَلِمَن » ؛
( فَالْكافُ ) كَلامُ اللَّهِ ، لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَ لَنْ تَجِدَهُنَّ دُونَهُ مُلْتَحَداً ؛
وَ أَمَّا ( اللّامُ ) فَاءِلْمامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَيْنَهُمْ فِي الزِّيارَةِ وَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلامِ وَ كَلامُ أَهْلِ النّارِ فِيما بَيْنَهُمْ ؛
وَ أَمَّا ( الْمِيمْ ) فَمُلْكُ اللَّهِ الَّذِي لا يَزُولُ وَ دوامُ اللَّهِ الَّذِي لا يَفْنى ؛
وَ أَمَّا ( النُّونُ ) فَنُونْ وَ الْقَلَمِ و ما يَسْطُرُونَ ؛ وَ الْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ وَ كِتابٌ مِنْ نُورٍ ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ، يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ؛
وَ أَمّا « سَعْفَص » ؛
( فَالصّادُ ) صاعٌ بِصاعٍ وَ فَصٌّ بِفَصٍّ ؛ يَعْنِي الْجَزاءَ بِالْجَزاءِ وَ كَما تُدِينُ تُدانُ ؛ إِنَّ اللَّهَ لايُرِيدُ ظُلْماً لِلْعبادِ ؛
وَ أَمّا « قَرِشَت » ؛ يَعْنِي قَرَشَهُمْ مَحْشَرَهُمْ وَ نَشَرَهُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ فَقَضى بَيْنَهُمْ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 640
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٦٤٠