براى ما مخفى است و وضعيّتشان مانند وضعيّت حروف مقطّعهاى است كه در آغاز برخى سورههاى قرآن قرار گرفته است ، مانند : « الم » و « كهيعص » .
( 312 )
فِيْمَ النَّجاةُ غَداً ؟
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عليهما السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سُئِلَ فَبِمَ النَّجاةُ غَداً ؟
قالَ صلى الله عليه و آله و سلم :
إِنَّما النَّجاةُ فِي أَنْ لا تُخادِعُوا اللَّهَ فَيَخْدَعُكُمْ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُخادِعِ اللَّهَ يَخْدَعُهُ وَ يَنْزَعُ مِنْهُ الْإِيمانَ وَ نَفْسَهُ يَخْدَعُ لَوْ يَشْعُرُ .
فقِيلَ لَهُ : فَكَيْفَ يُخادِعُ اللَّهَ ؟ !
قالَ صلى الله عليه و آله و سلم :
يَعْمَلُ بِما أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ ثُمَّ يُرِيدُ بِه غَيْرَهُ ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي الرِّياءِ ، فَإِنَّهُ شِرْكٌ بِاللَّهِ ؛ إِنَّ الْمُرائِي يُدْعى يَوْمَ الْقِيامَةِ بِأَرْبَعَةِ أَسْماءَ : يا كافِرُ ! يا فاجِرُ ! يا غادِرُ ! يا خاسِرُ ! حَبِطَ عَمَلُكَ وَ بَطَلَ أَجْرُكَ وَ لا خَلاقَ لَكَ الْيَوْمَ . فَالْتَمِسْ أَجْرَكَ مِمَّنْ كُنْتَ تَعْمَلُ لَهُ . « 1 »
فرداى قيامت ، نجاتِ ( از دوزخ ) به چه حاصل مىشود ؟
امام جعفر صادق عليه السلام از پدر بزرگوارش روايت مىكند كه از رسولخدا صلى الله عليه و آله سؤال شد كه : فرداى قيامت ، نجاتِ ( از دوزخ ) به چه حاصل مىشود ؟
حضرت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : نجات ، تنها در آن است كه به خداوند نيرنگ نزنيد كه به شما نيرنگ خواهد زد و هر آن كس كه به خداوند نيرنگ زند ، ( خداوند نيز ) به او نيرنگ مىزند و ( لباس ) ايمان را از او مىكَنَد و ( در واقع ) او به خود نيرنگ مىزند ؛ ( البته ) اگر بفهمد .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 295 ، ح 19 ، عن معاني الأخبار .