نمىپذيرد و امر حتميش ، بازگشت نمىپذيرد و او فرزانهء آگاه است و مطمئنّا فتح الهى نزديك است .
( سپس پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به درگاه خداوند دست به دعا برداشت و عرضه داشت : ) خداوندا ! اينان اهل منند ، پس آلودگى را از آنان بزدا و پاك و پاكيزهءشان گردان . بار خدايا ! حفظ و حراستشان فرما و بديشان نظر رحمت بفرما و آنها را زير سايهء رحمت خويش قرار ده و ياريشان فرما و عزّتشان ده و خوارشان مساز و جانشين من در ميانشان باش كه تو بر هر چيزى توانايى .
( 192 )
مَنْ يَقْتُلُ أَهْلَ الْبَيْتِ ؟
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنِ التِّلْعُكْبَرِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيّا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهِيمِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهيْثَمِ ، عَنْ الْأَجْلَحِ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ طاوُوسٍ الْيَمانِيِّ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْعَبّاسِ ، قالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَ الْحَسَنُ عَلى عاتِقِه وَ الْحُسَيْنُ عَلى فَخِذِه ، يَلْثِمُهُما وَ يُقَبِّلُهُما وَ يَقُولُ :
اللَّهُمَّ ! والِ مَنْ والاهُما وَ عادِ مَنْ عاداهُما !
ثُمَّ قالَ :
يَا ابْنِ عَبّاسٍ ! كَأَنِّي بِه وَ قَدْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِه ؛ يَدْعُو فلا يُجابُ وَ يَسْتَنْصِرُ فَلا يُنْصَرُ .
قُلْتُ : فَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يا رَسُولَاللَّهِ ؟ !
قالَ صلى الله عليه و آله :
شِرارُ أُمَّتِي ؛ ما لَهُمْ ؟ ! لا أَنا لَهُمْ اللَّهُ شَفاعَتِي !
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله :
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! مَنْ زارَهُ ، عارِفاً بِحَقِّه ، كُتِبَ لَهُ ثَوابُ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ .
أَلا ، وَ مَنْ زارَهُ ، فَكَأَنَّما قَدْ زارَنِي وَ مَنْ زارَنِي فَكَأَنَّما قَدْ زارَ اللَّهَ ؛ وَ حَقُّ الزّائِرِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يُعَذِّبَهُ بِالنّار ؛ وَ إِنَّ الْإِجابَةَ ، تَحْتَ قُبَّتِه وَ الشِّفاءَ فِي تُرْبَتِه وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِه .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 411
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤١١