تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : بِعَدَدِ حَوارِيِّ عِيسى وَ أَسْباطِ مُوسى وَ نُقَباءِ بَنِيإِسْرائِيلَ . قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! فَكَمْ كانُوا ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : كانُوا اثْنى عَشَرَ ؛ وَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنا عَشَرَ ؛ أَوَّلَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ ؛ وَ بَعْدَهُ سِبْطايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ؛ فَإِذَا انْقَضَى الْحُسَيْنُ فَابْنُهُ عَلِيٌّ ؛ فَإِذَا مَضى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ ؛ فَإِذَا انْقَضى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ جَعْفَرٌ ؛ فَإِذَا انْقَضى جَعْفَرٌ فَابْنُهُ مُوسى ؛ فَإِذَا انْقَضى مُوسى فَابْنُهُ عَلِيٌّ ؛ فَإِذَا انْقَضى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ ؛ فَإِذَا انْقَضى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ عَلِيٌّ ؛ فَإِذَا انْقَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ الْحَسَنُ ؛ فَإِذَا انْقَضَى الْحَسَنُ فَابْنُهُ الْحُجَّةُ . قالَ ابْنُ عَبّاسٍ : قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! ما أَسْمَعُ بِهِمْ قَطُّ ! قالَ لِي : يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي وَ إِنْ قُهِرُوا ، أُمناءُ مَعْصُومُونَ ، نُجَباءُ أَخْيارٌ . يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! مَنْ أَتى يَوْمَ الْقِيامَةِ عارِفاً بِحَقِّهِمْ ، أَخَذْتُ بِيَدِه فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ . يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! مَنْ أَنْكَرَهُمْ أَوْ رَدَّ واحِداً مِنْهُمْ فَكَأَنَّما قَدْ أَنْكَرَنِي وَ رَدَّنِي ؛ وَ مَنْ أَنْكَرَنِي وَ رَدَّنِي فَكَأَنَّما أَنْكَرَ اللَّهَ وَ رَدَّهُ . يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! سَوْفَ يَأْخُذُ النّاسُ يَمِيناً وَ شِمالًا ؛ فَإِذا كانَ كَذلِكَ فَاتَّبِعْ عَلِيّاً وَ حِزْبَهُ ؛ فَإِنَّهُ مَعْ الْحَقِّ وَ الْحَقَّ مَعَهُ ؛ وَ لا يَفْتَرِقانِ حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الْحَوْضَ .