تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! هَلْ يُبْغِضُهُ أَحَدٌ ؟ ! فَقالَ : يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! نَعَمْ ؛ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّتِي ، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُمْ فِي الْإِسْلامِ نَصِيباً . يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! إِنَّ مِنْ عَلامَةِ بُغْضِهِمْ لَهُ ، تَفْضِيلَ مَنْ هُوَ دُونَهُ عَلَيْهِ ؛ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً ، ما خَلَقَ اللَّهُ نَبِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي وَ ما خَلَقَ وَصِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ وَصِيِّيَ عَلِيٍّ . قالَ ابْنُ عَبّاسٍ : فَلَمْ أَزَلْ لَهُ ، كَما أَمَرَنِي بِه رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ وَصّانِي بِمَوَدَّتِه وَ إِنَّهُ لَأَكْبَرُ عَمَلٍ عِنْدهُ . قالَ ابْنُ عَبّاسٍ : ثُمَّ قَضى مِنَ الزَّمانِ وَ حَضَرَتْ رَسُول‌َاللَّهِ صلى الله عليه و آله الْوَفاةُ فَحَضْرَتُهُ فَقُلْتُ لَهُ : فِداكَ أَبِي وَ أُمِّي يا رَسُول‌َاللَّهِ ! قَدْ دَنا أَجَلُكَ فَما تَأْمُرُنِي ؟ فَقالَ : يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! خالِفْ مَنْ خالَفَ عَلِيّاً وَ لا تَكُونَنَّ عَلَيْهِ ظَهِيراً وَ لا وَلِيّاً . قُلْتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ ! فَلِمَ لا تَأْمُرِ النّاسَ بِتَرْكِ مُخالَفَتِه ؟ قالَ : فَبَكى صلى الله عليه و آله حَتّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قالَ : يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! سَبَقَ الْكِتابُ فِيهِمْ وَ عِلْمِ رَبِّي ؛ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً ، لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِمَّنْ خالَفَهُ وَ أَنْكَرَ حَقَّهُ مِنَ الدُّنْيا حَتّى يُغَيِّرَ اللَّهُ ما بِه مِنْ نِعْمَةٍ . يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! إِنْ أَرَدْتَ وَجْهَ اللَّهِ وَلِقاءَهُ وَ هُوَ عَنْكَ راضٍ ، فَاسْلُكْ طَرِيقَ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ وَمِلْ مَعَهُ حَيْثُ ما مالَ وَارْضَ بِه إِماماً وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ والِ مَنْ والاهُ . يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! احْذَرْ أَنْ يَدْخُلَكَ شَكٌّ فِيهِ ؛ فَإِنَّ الشَّكَّ فِي عَلِيٍّ كُفْرٌ « 1 » .

چرا هنگامى كه يكى از خاندانت را مىبينى ، مىگريى ؟

ابن عباس روايت مىكند كه روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله نشسته بود كه حسن عليه السلام وارد شد ؛ هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله او را ديد گريست و سپس فرمود : به سوى من بيا
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 28 ، ص 82 ، ح 43 ، عن كتاب المحتضر .