قتلگاه و محل بر خاك افتادنش ؛ يعنى ، سرزمين كربوبلا و قتل وفنا ، كوچ مىكند .
گروهى از مسلمانان او را يارى مىكنند كه اينان در روز قيامت ، از ( جملهء ) سروران شهيدان امّت منند . گويا ( اكنون ) به او مىنگرم كه تيرى به سوى او پرتاب شده ( و به او اصابت كرده ) و او از اسبش سرنگون شده و سپس همان گونه كه قوچى را ذبح مىكنند او را مظلومانه ذبح مىكنند .
در اين هنگام رسولخدا صلى الله عليه و آله گريست و هر آن كس كه پيرامونش بود نيز گريست به گونهاى كه صداهايشان به ضجّه بلند شد و بعد حضرت صلى الله عليه و آله و سلم در حالى كه چنين مىگفت ، برخاست و به منزلش داخل شد : پروردگارا ! من از آن چه پس از من بر اهلبيتم وارد مىشود به تو شكايت مىبرم !
( 190 )
ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْأَلُ : لِماذا إِذا رَأَيْتَ واحِداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ بَكَيْتَ ؟
. . . عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ : كانَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَوْمٍ جالِساً ، إِذْ أَقْبَلَ الْحَسَنُ عليه السلام ؛ فَلَمّا رَآهُ بَكى ، ثُمَّ قالَ :
إِلَيَّ بُنَيَّ !
فَما زَالَ يُدْنِيه حَتّى أَجْلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ الْيُمْنى .
ثُمَّ أَقْبلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ؛ فَلَمّا رآهُ بَكى ، ثُمَّ قالَ :
إِلَيَّ يا بُنَيَّ !
فَما زَالَ يُدْنِيه حَتّى أَجْلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ الْيُسْرى .
ثُمَّ أَقْبَلَتْ فاطِمَةُ عليها السلام ؛ فَلَمّا رَآها بَكى ، ثُمَّ قالَ :
إِلَيَّ يا بُنَيَّةَ !
فَما زالَ يُدْنِيها حَتّى أَجْلَسَها بَيْنَ يَدَيْهِ .
ثُمَّ أَقْبَلَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ؛ فَلَمّا رَآهُ بَكى ، ثُمَّ قالَ :
إِلَيَّ يا أَخِي !
فَما زالَ يُدْنِيهِ حَتّى أَجْلَسَهُ إِلى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ .
فَقالَ لَهُ أَصْحابُهُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما تَرى واحِداً مِنْ هؤُلاءِ إِلّا بَكَيْتَ ؟
قالَ :
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! لَوْ أَنَّ الْمَلائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِياءَ وَ الْمُرْسَلِينَ اجْتَمَعُوا عَلى بُغْضِه - وَ لَنْ يَفْعَلُوا - لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِالنّارِ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 405
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤٠٥