الْمُسْتَجِيرِينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلْقِه أَجْمَعِينَ وَ هُوَ سَيِّدُ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ بابُ نَجاةِ الْأُمَّةِ ؛ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ طاعَتُهُ طاعَتِي ؛ مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصاهُ فَلَيْسَ مِنِّي ؛ وَ إِنِّي لَمّا رَأَيْتُهُ ، تَذَكَّرْتُ ما يُصْنَعُ بِه بَعْدِي ، كَأَنِّي بِه وَ قَدِ اسْتَجارَ بِحَرَمِي وَ قُرْبِي فَلا يُجارُ ؛ فَأَضُمُّهُ فِي مَنامِي إِلى صَدْرِي وَ آمُرُهُ بِالرِّحْلَةِ عَنْ دارِ هِجْرَتِي وَ أُبَشِّرُهُ بِالشَّهادَةِ ؛ فَيَرْتَحِلُ عَنْها إِلى أَرْضِ مَقْتَلِه وَ مَوْضِعِ مَصْرَعِه ، أَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلاءٍ وَ قَتْلٍ وَ فَناءٍ ؛ تَنْصُرُهُ عِصابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أُولئِكَ مِنْ سادَةِ شُهَداءِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ ؛ كَأَنِّي أُنْظُرُ إِلَيْهِ وَ قَدْ رُمِيَ بِسَهْمٍ فَخَرَّ عَنْ فَرَسِه صَرِيعاً ثُمَّ يُذْبَحُ كَما يُذْبَحُ الْكَبْشُ مَظْلُوماً .
ثُمَّ بَكى رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ بَكى مَنْ حَوْلَهُ وَ ارْتَفَعَتْ أَصْواتُهُمْ بِالضَّجِيجِ ثُمَّ قامَ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ يَقُولُ :
اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ ما يَلْقى أَهْلُ بَيْتِي بَعْدِي .
ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ . « 1 »
يا رسولاللَّه ! چرا هر يك از اهلبيت خويش را كه ديدى ، گريستى ؟ !
ابن عبّاس روايت مىكند كه روزى رسولخدا صلى الله عليه و آله نشسته بود كه حسن عليه السلام وارد شد ؛ تا ايشان او را ديد گريست و فرمود : پيش من بيا . اى پسركم !
حضرت صلى الله عليه و آله و سلم او را نزد خود آورد و بر پاى راستش نشاند . سپس حسين عليه السلام آمد ؛ ايشان او را هم كه ديد گريست و فرمود : پيش من بيا . اى پسركم !
حضرت صلى الله عليه و آله و سلم او را هم آورده ، بر پاى چپ خود نشاند . سپس فاطمه عليها السلام آمد ؛ حضرت او را هم كه ديد گريست و فرمود : پيش من بيا . اى دختركم !
حضرت او را نيز در پيشاپيش خود نشاند . بعد اميرالمؤمنين عليه السلام آمد و ايشان تا او را نيز كه ديد گريست و سپس فرمود : پيش من بيا . اى برادرم !
آن وقت حضرت او را آورده ، و در جانب راستش نشاند .
اصحابى كه آنجا بودند به ايشان گفتند : يا رسولاللَّه ! هر يك از آنها را كه ديدى
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 28 ، ص ص 40 ، 39 ، ح 1 ، عن أماليّ الصّدوق .