تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
مِنِّي وَ إِنْ كانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي نَفْسِها بِرَّةً ؛ وَ لَأَرْحَمَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ دانَتْ بِإِمامٍ عادِلٍ مِنِّي وَ إِنْ كانَتْ الرَّعِيَّةُ فِي نَفْسِها غَيْرَ بِرَّةٍ وَ لا تَقِيَّةً » . ثُمَّ قالَ : يا عَلِيُّ ! أَنْتَ الْإِمامُ وَالْخَلِيفَةُ بَعْدِي ؛ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي ؛ وَ أَنْتَ أَبُو سِبْطَيَّ وَ زَوْجُ ابْنَتِي ؛ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ الْأَئِمَّةُ الْمُطَهَّرُونَ ؛ فَأَنَا سَيِّدُ الْأَنْبِياءِ وَ أَنْتَ سَيِّدُ الْأَوْصِياءِ . وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ ؛ وَ لَوْلانا لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ لَا النّارَ وَ لَا الْأَنْبِياءَ وَ لَا الْمَلائِكَةَ . قالَ : قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! فَنَحْنُ أَفْضَلُ أَمِ الْمَلائِكَةُ ؟ قالَ : يا عَلِيُّ ! نَحْنُ خَيْرُ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلى بَسِيطِ الْأَرْضِ وَ خَيْرٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ؛ وَ كَيْفَ لا نَكُونُ خَيْراً مِنْهُمْ وَ قَدْ سَبَقْناهُمْ إِلى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَ تُوْحِيدِه ؟ ! فَبِنا عَرَفُوا اللَّهَ وَ بِنَا اهْتَدَوُا السَّبِيلَ إِلى مَعْرِفَةِ اللَّهِ . يا عَلِيُّ ! أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي ؛ فَإِذا مِتُّ ، ظَهَرَتْ لَكَ ضَغائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ وَ سَتَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةٌ صَمّاءُ صَيلِمٌ ؛ يَسْقُطُ فِيها كُلُّ وَلِيجَةٍ وَ بِطانَةٍ وَ ذلِكَ عِنْدَ فِقْدانِ شِيعَتِكَ . الْخامِسُ مِنْ وُلْدِ السّابِعِ مِنْ وُلِدكَ ؛ تَحْزُنُ لِفَقْدِه أَهْلُ الْأَرْضِ وَ السَّماءِ ؛ فَكَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مُتَأَسِّفٍ مُتَلَهِّفٍ حَيْرانَ عِنْدَ فَقْدِه . ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قالَ : بِأَبِي وَ أُمِّيسَمِيِّي وَ شَبِيهِي وَ شَبِيه مُوسَى بْنِ عِمْرانَ ! عَلَيْهِ جُيُوبُ النُّورِ - أَوْ قالَ : جَلابِيبُ النُّورِ - يَتَوَقَّدُ مِنْ شُعاعِ الْقُدْسِ . كَأَنِّي بِهِمْ آيِسُ ما كانُوا ؛ نُودِيَ بِنِداءٍ يَسْمَعُهُ مِنَ الْبُعْدِ كَما يَسْمَعُهُ مِنَ الْقُرْبِ ؛ يَكُونُ رَحْمَةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ عَذاباً عَلَى الْمُنافِقِينَ . قُلْتُ : وَ ما ذلِكَ النِّداءُ ؟ قالَ : ثَلاثَةُ أَصْواتٍ فِي رَجَبٍ : أَوَّلُها : « أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظّالِمِينَ » .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 316 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى