« آگاه باشيد كه خدا فلان بن فلان را برانگيخت و آنگاه نسب او را تا على ( ياد مىكند و بعد مىگويد : « و در ظهور او هلاك ظالمين و ستمگران است » .
در آن هنگام ، فرج تحقق پيدا مىكند و خداوند سينههايشان را شفا مىبخشد و ناراحتى و تأثرات دلهايشان را از بين مىبرد .
عرض كردم : يا رسول اللَّه ! امامانى كه بعد از منند چند نفرند ؟
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : بعد از حسين نُه نفرند كه نهمين آنان قائمشان است .
( 147 )
لِماذا أَكْرَمَ اللَّهُ أَهْلَ الْبَيْتِ بِالتَّطْهِيرِ مِنَ الرِّجْسِ ؟
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ متولَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْقاضِي الْجُعابِيِّ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، عَنِ الْوَشّاءِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْماطِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْأَنْصارِيِّ ، قالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هذِهِ الآيَةَ :
« . . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » ؛ فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِالْحَسَنِ و الْحُسَيْنِ وَ فاطِمَةَ وَ أَجْلَسَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ دَعَا عَلِيّاً فَأَجْلَسَهُ خَلْفَ ظَهْرِه وَ قالَ :
اللَّهُمَّ ! هؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرهُمْ تَطْهِيراً » . « 2 »
قالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : وَ أَنَا مَعَهُمْ يا رَسُولَاللَّهِ ؟ !
قالَ :
أَنْتِ عَلى خَيْرٍ .
فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! لَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهُ هذِهِ الْعِتْرَةَ الطّاهِرَةَ وَ الذُّرِّيةَ الْمُبارَكَةَ بِذَهابِ الرِّجْسِ عَنْهُمْ ؟
قالَ :
يا جابِرُ ! لِأَنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي ؛ فَأَخِي سَيِّدُ الْأَوْصِياءِ وَ ابْنايَ
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب ، الآية 33 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 308 ، ح 147 ، عن كفاية الأثر .