تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وِقايَةِ رُوحِه بِرُوحِه ، فَأَفْرَدَهُ اللَّهُ تَعالى دُونَهُمْ بِسُلُوكِه فِي مَسْجِدِه ؛ وَ لَوْ رَأَيْتَ عَلِيّاً - يا عَمَّ رَسُول‌ِاللَّهِ ! - وَ عَظِيمَ مَنْزِلَتِه عِنْدَ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ شَرِيفَ مَحَلِّه عِنْدَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ عَظِيمَ شَأْنِه فِي أَعْلى عِلِّيّينَ ، لَا سْتَقْلَلْتَ ما تَراهُ لَهُ ههُنا . إِيّاكَ - يا عَمَّ رَسُول‌ِاللَّهِ ! - أَنْ تَجِدَ لَهُ فِي قَلْبِكَ مَكْرُوهاً ، فَتَصِيرُ كَأَخِيكَ أَبِي لَهَبٍ ، فَإِنَّكُما شَقِيقانِ . يا عَمَّ رَسُول‌ِاللَّهِ ! لَوْ أَبْغَضَ عَلِيّاً أَهْلُ السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ ، لَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ بِبُغْضِه ؛ وَ لَوْ أَحَبَّهُ الْكُفّارُ أَجْمَعُونَ ، لَأَثابَهُمُ اللَّهُ عَنْ مَحَبَّتِه بِالْخِلْقَةِ الْمَحْمُودَةِ ، بِأَنْ يُوَفُّقَهُمْ لِلْإِيمانِ ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِه . يا عَمَّ رَسُول‌ِاللَّهِ ! إِنَّ شَأْنَ عَلِيٍّ عَظِيم ؛ إِنَّ حالَ عَلِيٍّ جَلِيلٌ ؛ إِنَّ وَزْنَ عَلِيٍّ ثَقِيلٌ ؛ ما وُضِعَ حُبُّ عَلِيٍّ فِي مِيْزانِ أَحَدٍ إِلّا رَجَحَ عَلى سَيِّئاتِه وَ لا وُضِعَ بُغْضُهُ فِي مِيزانِ أَحَدٍ إِلّا رَجَحَ عَلى حَسَناتِه . فَقالَ الْعَبّاسُ : قَدْ سَلَّمْتُ وَ رَضِيتُ يا رَسُول‌َاللَّهِ ! « 1 » .

چرا بايد همهء درهاى مسجد جز در خانهء على بسته شود ؟

امام محمد باقر عليه السلام مىفرمايد : زمانى كه به عباس ، ( عموى پيامبر ) امر شد كه آن درها ( يى كه از برخى خانه‌هاى اصحاب ، از جمله خود او به مسجد رسول خدا باز مىشد ) را ببندد و در اين ميان به على اجازه داده شد كه درش را رها كند ( كه كماكان به مسجد باز باشد و از آن استفاده كند ، ) عباس و ديگرانى كه از خاندان رسول خدا صلى الله عليه و آله بودند آمدند و عرضه داشتند : يا رسول اللَّه ! چه شده است كه على ( كماكان مجاز است كه از در خانه‌اش كه به مسجد باز مىشود به مسجد ) ورود و خروج كند ؟ ( ولى ما مجاز نيستيم ؟ )
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 39 ، ص ص 26 ، 25 ، ح 9 ، عن تفسير الإمام العسكريّ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 200 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى