يا على ! خداوند تنها به وسيله من و سپس به وسيله تو شناخته مىشود و هر كس كه ولايتت را انكار كند پروردگارى خداوند را انكار كرده است .
يا على ! تو پس از من بزرگترين پرچم خداوند در زمينى .
و تو در قيامت آن بزرگترين پايهاى ؛ پس هر آن كس كه در سايهات سايه گيرد ، كامياب خواهد بود زيرا بيقين محاسبه خلايق ( واگذار ) به سوى توست و بازگشتشان ( نيز ) به سوى توست و ميزان ( سنجش اعمال خلايق ، ) تويى و راه ، راه توست و نجات در قيامت بستگى به ولايت تو دارد و محاسبهء اعمال در اختيار توست ؛ پس هر آن كس كه به سويت گرايش يابد نجات يافته و هر كس كه با تو مخالفت كند ، سقوط كرده و هلاك گشته است . خدايا ! تو شاهد باش . خدايا ! تو شاهد باش .
سپس ( از منبر ) فرود آمد .
( 93 )
ما بالُ عَلِيٍّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَ يَخْرُجُ ، دُونَنا ؟
قالَ الْباقِرُ عليه السلام لَمّا أُمِرَ الْعَبّاسُ بِسَدِّ الْأَبْوابِ وَ أُذِنَ لِعَلِيٍّ عليه السلام بِتَرْكِ بابِه ، جاءَ الْعَبّاسُ وَ غَيْرُهُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَقالُوا : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما بالُ عَلِيٍّ يَدْخُلُ وَ يَخْرُجُ ؟ !
فَقالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
ذلِكَ إِلَى اللَّهِ ، فَسَلِّمُوا لَهُ حُكْمَهُ ؛ هذا جَبْرَئِيلُ ، جاءَنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ بِذلِكَ .
ثُمَّ أَخَذَهُ ما كانَ يَأْخُذُهُ إِذا نَزَلَ الْوَحْيُ فَسَرى عَنْهُ .
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
يا عَبّاسُ ! يا عَمَّ رَسُولِاللَّهِ ! إِنَّ جَبْرَئِيلَ يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ : أَنَّ عَلِيّاً لَمْ يُفارِقْكَ فِي وَحْدَتِكَ وَ آنَسَكَ فِي وَحْشَتِكَ ، فَلا تُفارِقْهُ فِي مَسْجِدِكَ . لَوْ رَأَيْتَ عَلِيّاً وَ هُوَ يَتَضَوَّرُ عَلى فِراشِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله واقِياً رُوحَهُ بِرُوحِه ، مُتَعَرِّضاً لِأَعْدائِه ، مُسْتَسْلِماً لَهُمْ أَنْ يَقْتُلُوهُ ، كافِياً شَرَّ قَتْلِه ، لَعَلِمْتَ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ مِنْ مُحَمَّدٍ الْكَرامَةَ وَ التَّفْضِيلَ وَ مِنَ اللَّهِ تَعالَى ، التَّعْظِيمَ وَ التَّبْجِيلَ . إِنَّ عَلِيّاً قَدِ انْفَرَدَ عَنِ الْخَلْقِ بِالْبَيْتُوتَةِ عَلى فِراشِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 199
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩٩