اى عموى رسول خدا ! اگر اهل آسمانها و زمينها به على بغض ورزند ، سوگند كه خداوند به سبب ( همين ) بغضشان هلاكشان خواهد ساخت و اگر همگى كافران دوستش بدارند ، سوگند كه خداوند به خاطر دوستيش بديشان با دادن آفرينش نيكو ثواب مىداد بدين صورت كه توفيقشان مىداد كه ايمان بياورند و سپس با رحمت خويش به بهشت داخلشان مىكرد .
اى عموى رسول خدا ! بيقين شأن على عظيم و وضع على پرجلال و وزانت على سنگين است ؛ محبت على در ( كفه ) ترازوى هر كس قرار داده شد بر بديهايش چربيد و بغضش ( نيز ) در ( كفه ) ترازوى هر كس قرار داده شد بر نيكىهايش چربيد .
در اينجا بود كه عباس عرضه داشت : قطعا تسليم و راضيم يا رسولاللَّه !
( 94 )
الْإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام يَسْأَلُ : هَلْ تَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسْيانَ ؟
ابْنُ عُقْدَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ هَمّامٍ وَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَ عَبْدُ الْوَاحِدِ ، ابْنا عَبْدِاللَّهِ ، عَنْ رِجالِهِمْ ، عَنْ عَبْدِالرَّزّاقِ ، عَنْ مُعَمَّرٍ ، عَنْ أَبَان ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلالِيِّ قالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ عليه السلام : إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ سَلْمانَ وَ مِنَ الْمِقْدادِ وَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ أَشْياءً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ مِنَ الْأَحادِيثِ عَنْ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ، غَيْرَ ما فِي أَيْدِي النّاسِ ؛ ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقاً لِما سَمِعْتُ مِنْهُم ؛ وَ رَأَيْتُ فِي أَيْدِي النّاسِ أَشْياءً كَثِيرَةً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرآنِ وَ مِنَ الْأَحادِيثِ عَنْ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ، أَنْتُمْ تُخالِفُونَهُمْ فِيها وَ تَزْعَمُونَ أَنَّ ذلِكَ كانَ كُلُّهُ باطِلًا . أَفَترى أَنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلى رَسُولِاللَّهِ مُتَعَمِّدِينَ وَ يُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِآرائِهِمْ ؟
قالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيٌّ عليه السلام عَلِيَّ وَ قالَ : قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوابَ ؛ إِنَّ فِي أَيْدِيالنّاسِ حَقّاً وَ باطِلا وَ صِدْقاً وَ كِذْباً وَ ناسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ خاصّاً وَ عامّاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشابِهاً وَ حِفْظاً وَ وَهْماً ؛ وَ قَدْ كُذِبَ عَلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلى عَهْدِه ، حَتّى قامَ خَطِيباً فَقالَ :
« أَيُّها النّاسُ ! قَدْ كَثُرَ عَلَيَّ الْكِذّابَةُ ؛ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً ، فَلْيَتَبَوَّءْ مَقْعَدَةُ مِنَ النّارِ »
؛ ثُمَّ كُذِبَ عَلَيْهِ مِنْ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 202
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٠٢